نجت مضيفة طيران بريطانية سابقة من أعمال شغب دامية داخل أحد السجون في سريلانكا، أسفرت عن مقتل 30 شخصاً، قبل نقلها إلى سجن آخر وسط مخاوف على سلامتها، فيما لا تزال محتجزة منذ نحو 18 شهراً على خلفية قضية تهريب مخدرات.

وتقبع شارلوت ماي لي، البالغة 22 عاماً، رهن الاحتجاز منذ مايو 2025، حين أوقفتها السلطات في مطار كولومبو للاشتباه في محاولة إدخال نحو 46 كيلوغراماً من القنب الصناعي، تُقدّر قيمتها بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، نُقلت لي من سجن نيغومبو إلى سجن كوليابيتيا، عقب أعمال شغب اندلعت في يوليو الماضي واستمرت يومين، وأسفرت عن مقتل 20 سجيناً و10 من موظفي السجن، خلال مواجهات بين مجموعتين متنافستين.

وأفادت مصادر مقربة منها بأنها تعرضت لصدمة نفسية جراء الأحداث، لكنها بدأت التأقلم مع مكان احتجازها الجديد، وتحاول تعلم اللغة المحلية لتجاوز صعوبات التواصل.

وتعود القضية إلى العثور على المخدرات داخل حقائب سفرها، موزعة على أكياس محكمة الإغلاق. وتنفي لي علمها بوجودها، مؤكدة أنها وُضعت في أمتعتها دون معرفتها خلال رحلة إلى بانكوك، فيما لم تُوجَّه إليها اتهامات نهائية، وفقاً للتقارير.

وتواجه الشابة، في حال إدانتها، احتمال السجن لمدة تصل إلى 25 عاماً. وكانت قد تحدثت سابقاً عن ظروف احتجازها، مشيرة إلى مشاركتها زنزانة مع خمس نساء والنوم على مرتبة رقيقة فوق أرضية خرسانية.