بدأت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلقاحات ضد فايروس بونديبوغيو المسبب لأحد أنواع الإيبولا، بعد تطعيم أربعة أشخاص في المرحلة الأولى من التجربة بمدينة بونيا.
وأوضحت مديرة إدارة العلوم من أجل الصحة بالمنظمة «ميج دوهرتي»، أنّ التجربة التي تحمل اسم «تومايني» تعتمد على تلقيح المخالطين للمصابين بلقاح «إرفيبو»، الذي يُستخدم للوقاية من مرض الإيبولا الناجم عن فايروس زائير، فيما ما زالت فعاليته ضد فايروس بونديبوغيو قيد الدراسة.
وبيّنت أنّ خبراء المنظمة يدرسون لقاحين آخرين طوّرتهما جامعة أوكسفورد وشركة موديرنا، مشيرةً إلى أن النتائج قد تستغرق عدة أشهر، وأن العمل جارٍ لتوسيع نطاق التجربة بهدف توفير لقاحات فعالة لحماية السكان من التفشي الحالي والمستقبلي.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد للوقاية من مرض فايروس بونديبوجيو، وتُستخدم اللقاحات المرشحة ضمن بروتوكولات بحثية لتقييم سلامتها وفعاليتها. وتهدف تجربة «تومايني» إلى تقييم عدة لقاحات في إطار سريري واحد، مع التركيز على تطعيم المخالطين للمصابين والأشخاص الأكثر عرضةً لخطر العدوى، بما يسهم في تحديد مدى قدرة هذه اللقاحات على توفير الحماية من المرض وتعزيز الاستعداد لتفشيات مستقبلية.