عُثر على مئات الحيوانات النافقة والمحنّطة والمجمّدة، بينها أنواع مهددة بالانقراض، داخل منزل ومتجر تاجر تحف أسترالي، في قضية انتهت بإدانته وفرض غرامة مالية عليه.

وأقرّ غلين ريتشارد رولو، البالغ 74 عامًا، بذنبه في 13 تهمة تتعلق بالحياة البرية ورعاية الحيوان، أمام محكمة كاينتون، شملت حيازة حيوانات وبيعها بصورة غير قانونية، والصيد دون تصاريح، ومخالفة معايير الرعاية، وفق مجلة «بيبول».

وكشفت مداهمة نفذتها السلطات في أبريل 2025 واستمرت أربعة أيام عن أكثر من 700 حيوان نافق أو محنّط أو مجمّد، عُثر على بعضها داخل 14 مجمّدًا. وشملت المضبوطات 78 طائر إيمو، و26 حيوان إيكيدنا، و42 أبوسومًا ذا ذيل فرشوي، إلى جانب بقايا أنواع مهددة بالانقراض، منها البومة النابحة وثعبان البايثون الماسي وسلحفاة نهر موراي قصيرة العنق.

كما ضبطت السلطات 15 زاحفًا حيًا، بينها سلاحف حمراء الأذنين وثعابين الذرة، كانت تُحتجز دون التصاريح المطلوبة. وتبيّن أن ستة زواحف محلية كانت تعيش في ظروف لا تستوفي معايير الرفق بالحيوان.

وانتقد القاضي تجاهل رولو للقانون رغم خبرته بالحياة البرية، فيما فرضت المحكمة عليه غرامة تجاوزت 7 آلاف دولار أسترالي. وأخذت في الاعتبار عمره، وخلو سجله من المخالفات، واعترافه المبكر، ومحدودية قدرته المالية، مشيرة إلى أن الغرامة كانت ستبلغ نحو 10,500 دولار لولا إقراره بالذنب.

وقال كال هيبيل، مدير العمليات التنظيمية في الهيئة المختصة، إن قوانين الحياة البرية تهدف إلى مكافحة استغلال الحيوانات بصورة غير قانونية، وضمان رعايتها وحماية التنوع البيولوجي في ولاية فيكتوريا.