لقي 17 شخصاً مقتلهم، بينهم اثنان من كبار مسؤولي القضاء العسكري، إثر تحطم طائرة خفيفة في مدينة كينغي بمقاطعة كوانغو جنوب غربي جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب وزارة النقل والسلطات المحلية.

وكانت الطائرة من طراز Let 410 UVP، التابعة لشركة Tracep Congo Aviation، في رحلة من مدينة كيكويت إلى العاصمة كينشاسا، عندما تحطمت، (الجمعة)، في منطقة سكنية بمدينة كينغي واشتعلت فيها النيران. وأفادت وزارة النقل بأن الضحايا هم 13 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم.

مسؤولان بارزان بين الضحايا

وأكد الجيش الكونغولي أن من بين الضحايا الفريق جوزيف موتومبو كاتالايي تييندي، رئيس المحكمة العسكرية العليا، والفريق لوسيان رينيه ليكوليا باكومي، المدعي العام للقوات المسلحة لدى المحكمة العسكرية العليا. وكان المسؤولان عائدين ضمن وفد من مهمة رسمية في كيكويت.

وقال نائب حاكم مقاطعة كوانغو ريمي ساكي إن الطائرة واجهت مشكلة أثناء تحليقها فوق كينغي، وحاول قائدها البحث عن مكان للهبوط، قبل أن تسقط في قطعة أرض بمنطقة سكنية. ولم تشر المعلومات الأولية إلى وقوع ضحايا على الأرض.

وكانت السلطات قد أعلنت في البداية مقتل 13 شخصاً، قبل أن يرتفع العدد إلى 17 قتيلاً، بينهم 16 بالغاً وطفل رضيع، بعد السيطرة على الحريق واستكمال عمليات البحث في حطام الطائرة.

تعليق عمليات الشركة

وعقب الحادث، أمر وزير النقل الكونغولي جان بيير بيمبا بتعليق عمليات شركة Tracep Congo Aviation في جميع أنحاء البلاد وسحب شهادة المشغل الجوي منها مؤقتاً، إلى حين انتهاء التحقيقات. وأشارت إذاعة الأمم المتحدة في الكونغو إلى أن الشركة تعرضت لحادث آخر قبل نحو شهرين.

ووجّه الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي السلطات المختصة بإجراء تحقيق شامل لتحديد الظروف والأسباب الدقيقة للحادث، فيما أرسل مكتب التحقيق الدائم في حوادث ووقائع الطيران فريقاً من المحققين إلى موقع التحطم.