حاول مطلوب أمني تحويل مسكنه إلى حقل عبوات حارقة واتخذ من زوجته وطفليه دروعاً بشرية، قبل أن تنهي قوة أمنية خطورته في مواجهة حاسمة بمدينة مطروح في مصر.

أنهت الأجهزة الأمنية بمحافظة مطروح خطورة عنصر إجرامي مصنف بـ«شديد الخطورة»، عقب رصد نشاطه الموسع في ترويج السموم المخدرة وحيازة أسلحة غير مرخصة، في عملية تخللها تصعيد غير مسبوق من المتهم للفرار من الحصار.

بدأت التحركات الميدانية المصرية عقب استصدار إذن النيابة العامة وتنسيق قطاع مكافحة المخدرات مع قطاع الأمن المركزي لاستهداف وكر المتهم داخل مسكنه بدائرة قسم شرطة مطروح. وفور اقتراب القوات من الموقع، بادر المتهم بإطلاق رصاص كثيف تجاه القوة المحاصرة لتعطيل تقدمها.

ومع تضييق الخناق عليه، اندفع المتهم إلى تصعيد خطير باحتجاز أسرته المكونة من زوجته وطفليه داخل إحدى الغرف مهدداً بقتلهم، قبل أن يسكب كميات من البنزين داخل أرجاء المنزل ويفتح منافذ الغاز الطبيعي وأسطوانات الطهي لإشعال الموقع بالكامل.

وتعاملت القوات مع التهديد الخاطف بخطة اقتحام دقيقة نجحت خلالها عناصر الحماية المدنية في تأمين منافذ الغاز وإبطال مصادر الاشتعال، بالتوازي مع تبادل الرصاص مع المتهم.

وأسفرت المواجهة عن مصرع المتهم في الحال، وتحرير زوجته وطفليه دون تعرض أي منهم لإصابات أو أذى.

وعقب فرض السيطرة الكاملة على المقر، تمكنت فرق التفتيش من ضبط:

  • 18 كيلوغراماً من مخدر الحشيش.
  • بندقية خرطوش وذخيرة حية.
  • كمية من زجاجات «المولوتوف» الحارقة وصاعقاً كهربائياً.

وقُدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو مليوني جنيه مصري، وتم تحرير المحضر اللازم وإحالة القضية للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.