بين المكاتب والشاشات والطرق المزدحمة، يعيد الباحثون النظر في المساحات الخضراء باعتبارها أكثر من مجرد وجهة للترفيه، مع تزايد الدراسات التي تربط التعرّض للطبيعة بتحسّن مؤشرات الصحة النفسية.
وأظهر تحليل علمي، أن قضاء الوقت في الطبيعة ارتبط بتراجع أعراض الاكتئاب والتوتر وتحسّن المزاج وجودة الحياة، لدى بالغين يعانون أعراضاً مرتبطة بالصحة النفسية.
كما توصل تحليل آخر لـ113 دراسة إلى ارتباط قضاء وقت أكبر في المساحات الخضراء بمستويات أقل من التوتر وتحسّن بعض مؤشرات العافية النفسية، إلا أن الباحثين نبّهوا إلى أن جودة الأدلة في هذا التحليل كانت منخفضة، ما يستدعي تجنّب المبالغة في تفسير النتائج.
ويمكن إدخال الطبيعة إلى الروتين اليومي، عبر المشي في حديقة أو الجلوس في مساحة خضراء بعيداً عن الشاشات.
ولا تمثل الطبيعة بديلاً للعلاج النفسي عند الحاجة، لكنها قد تكون عنصراً داعماً لنمط حياة أكثر توازناً.


