اختارت ميلانيا ترمب البقاء في العاصمة واشنطن وعدم مرافقة زوجها (الرئيس الأمريكي دونالد ترمب) إلى مؤتمر الحزب الجمهوري الخاص بانتخابات التجديد النصفي، مفضّلة المشاركة في فعالية تتعلق بأعمال التجديد داخل البيت الأبيض.
ففي الوقت الذي كان فيه ترمب يلقي خطابًا مطوّلًا خلال التجمع الذي استضافته مدينة دالاس في ولاية تكساس يومي 9 و10 سبتمبر، كانت السيدة الأولى تشارك في (قمة المواقع الرئاسية) التي نظمتها الجمعية التاريخية للبيت الأبيض.
وخلال القمة التي امتدت ثلاثة أيام، ألقت ميلانيا كلمةً تحدثت فيها عن أهمية التصميم في تشكيل التجارب الإنسانية والحفاظ على الطابع التاريخي للمقار الرئاسية، مؤكدة أن التصميم «يتجاوز الجاذبية البصرية ليعكس الكرامة ويعزز الانتماء». كما استعرضت مشروع جناح التنس في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن تفاصيله خضعت لدراسة دقيقة لضمان انسجامه مع الطابع الكلاسيكي الجديد للموقع.
وتأتي مشاركة ميلانيا في وقت يواجه فيه عدد من مشاريع التجديد التي يشرف عليها ترامب داخل البيت الأبيض انتقادات واسعة؛ من بينها مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة وإعادة تصميم (حديقة الورود)، إضافة إلى إنشاء مهبط للمروحيات في الحديقة الجنوبية. وقد أثار هدم الجناح الشرقي تمهيدًا لبناء القاعة الجديدة جدلًا حول حجم الإنفاق وأولويات البناء في ظل الضغوط الاقتصادية التي يواجهها كثير من الأمريكيين.
ورغم غيابها عن مؤتمر الحزب الجمهوري، انضمت ميلانيا لاحقًا إلى ترامب في إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، في ظهور يعكس استمرار حضورها في المناسبات الرسمية الكبرى رغم اختلاف جدول أعمالها عن جدول زوجها في بعض المحطات السياسية.
