تجد مسنة أمريكية نفسها في مواجهة بيروقراطية معقدة منذ عامين، بعدما سجّلتها الجهات الحكومية خطأً ضمن الوفيات، لتبدأ رحلة طويلة لإثبات أنها ما زالت على قيد الحياة.
وتعيش بريسيلا سلاك، البالغة 84 عامًا والمقيمة في ولاية فلوريدا، حالة من التخبّط الإداري منذ وفاة زوجها، حين أُدرج اسمها بالخطأ في قوائم إدارة الضمان الاجتماعي باعتبارها متوفاة. هذا الخطأ أدى إلى تجميد حسابها المصرفي وإلغاء بطاقتها الائتمانية ووقف معاشها التقاعدي، كما حُذفت من سجلات الناخبين ومنعت من التصويت، لتجد نفسها محرومة من حقوقها الأساسية.
ورغم أنها تعاملت مع الأمر بداية بروح من الدعابة، معتقدة أنه خطأ بسيط سيتم إصلاحه سريعًا، فإن المشكلة امتدت إلى مؤسسات حكومية أخرى، رغم نجاحها لاحقًا في تصحيح بياناتها لدى إدارة الضمان الاجتماعي.
وتفاقمت الأزمة، مؤخرًا، حين تلقت إخطارًا من مصلحة الضرائب يفيد بأن إقرارها الضريبي يحمل رقم ضمان اجتماعي يعود لشخص متوفى، ما وضعها في دائرة جديدة من التعقيدات بين مصلحة الضرائب وإدارة الضمان الاجتماعي، ودفعها للمطالبة بتنسيق فعّال بين قواعد البيانات الحكومية لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء.
وأكد متحدث باسم مصلحة الضرائب أن قضية سلاك أُحيلت إلى قسم متخصص بالدفاع عن حقوق دافعي الضرائب، في محاولة لإيجاد حل نهائي يعيد إليها وضعها القانوني الطبيعي بعد عامين من المعاناة.