رحلت دافينا مورلي، التي ارتبط اسمها في سبعينيات القرن الماضي بولي عهد بريطانيا -آنذاك- الأمير تشارلز، عن عمر ناهز 75 عامًا بعد معاناة قصيرة مع المرض، لتطوى بغيابها واحدة من القصص العاطفية التي سبقت زواج الملك من الأميرة ديانا.

ووفق ما نقلته صحيفة (ديلي ميل)، توفيت مورلي في منزلها بمنطقة كوتسوولدز وسط أبنائها الثلاثة، بعد حياة اختارت خلالها الابتعاد عن الأضواء رغم ارتباط اسمها في شبابها بالعائلة المالكة. وكانت دافينا، المعروفة سابقًا باسم دافينا شيفيلد، تتحدر من عائلة بريطانية ذات جذور عريقة، إذ ترتبط أسرتها بسلالة تعود إلى عهد الملك تشارلز الثاني، كما أنها حفيدة الصناعي البارز لورد مكجوان.

قصة حب سبقت ديانا.. المرأة الأقرب لقلب تشارلز في السبعينيات ترحل بهدوء

وخلال سبعينيات القرن الماضي، برزت دافينا كإحدى أبرز الشابات في الدوائر الاجتماعية الراقية التي كان الأمير تشارلز يتردد عليها، قبل أن تتطور علاقتهما إلى ارتباط عاطفي حظي باهتمام كبير داخل الأوساط الملكية. ومع ابتعاد كاميلا عن المشهد بعد زواجها عام 1973، ازدادت العلاقة قربًا، حتى إن بعض المقربين وصفوا دافينا بأنها الأقرب إلى قلب الأمير، وأنها كانت مرشحة محتملة لتصبح زوجته المستقبلية.

وحظيت دافينا بقبول لافت داخل العائلة المالكة، إذ نالت إعجاب الملكة إليزابيث الثانية والملكة الأم، ورافقت تشارلز في مناسبات رسمية عدة، ما عزز التكهنات حول إمكانية أن تصبح يومًا ما ملكة بريطانيا. لكن علاقتها بالأمير انتهت فجأة بعد أن كشفت الصحافة عن ارتباط عاطفي سابق في حياتها، وهو أمر لم يكن متوافقًا مع المعايير الصارمة التي كانت تحكم اختيار زوجة ولي العهد في ذلك الوقت.

بعد انتهاء تلك المرحلة، اختارت دافينا حياة بعيدة عن الأضواء، وتزوجت رجل الأعمال جيك مورلي عام 1981؛ العام نفسه الذي شهد زواج تشارلز من الأميرة ديانا. وأنجبت ثلاثة أبناء، قبل أن تبتعد تدريجيًا عن الاهتمام الإعلامي وتعيش حياة هادئة في الريف البريطاني.

وتعيد وفاتها اليوم تسليط الضوء على فصل قديم من حياة الملك تشارلز، وعلى العلاقات التي سبقت التحولات الكبرى في مسار العائلة المالكة. ومن المقرر إقامة مراسم لتكريم ذكراها في كنيستها المحلية بإقليم غلوسترشير خلال نوفمبر المقبل، بحضور أفراد أسرتها والمقربين منها.