نشر قراصنة إلكترونيون، أمس (الجمعة)، كميات كبيرة من البيانات المسروقة من حكومة ولاية برلين في ألمانيا عبر الشبكة المظلمة «دارك ويب»، عقب انتهاء المهلة التي حددوها للاستجابة لمطالبهم بدفع فدية قدرها مليونا يورو.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم «ريسيدا» نفذت تهديدها بنشر البيانات، التي يقدر حجمها بنحو 5.8 تيرابايت، بعد انقضاء المهلة المحددة، فيما لم يتمكن المحققون حتى الآن من تحديد حجم البيانات التي جرى نشرها فعلياً.

وبحسب الوكالة، تضم البيانات المسروقة نحو 1.44 مليون ملف، تشمل ملفات شخصية وإجراءات متعلقة بالغرامات وكشوف رواتب، إلى جانب وثائق سرية مرتبطة بلجان برلمانية، وتحليلات لنقاط ضعف في منظومة إمدادات مياه الشرب في برلين.

كما تتضمن البيانات معلومات لتسجيل الدخول وكلمات مرور وقواعد بيانات إدارية، إضافة إلى بيانات تخص مقدمي خدمات الدفع.

ويشارك محققون من مكتب الشرطة الجنائية في ولاية برلين والمكتب الاتحادي لأمن المعلومات في تحليل الهجوم والتعامل مع تداعياته، وسط مخاوف من مخاطر كبيرة تتعلق بحماية البيانات وأمنها في حال نشر كامل حزمة المعلومات المسروقة.

وكان رئيس بلدية برلين كاي فيغنر أعلن، في 28 من الشهر الماضي، تعرض العاصمة الألمانية لمحاولة ابتزاز عقب هجوم إلكتروني استهدف شبكة حكومة الولاية في 14 من الشهر ذاته، وتسبب في تعذر تقديم طلبات إعانات السكن وصرفها لعدة أيام.

وأكد فيغنر حينها أن سلطات المدينة لن تستجيب لمطالب منفذي الهجوم.