تتجه سوق شاشات الهواتف الذكية عالمياً إلى تسجيل تراجع خلال 2026، وسط ضغوط تواجه صناعة الأجهزة المحمولة وتغيرات في مستويات الطلب، في وقت تحافظ الشركات الكبرى على قدر من الاستقرار في السوق.

وتشير تقديرات حديثة إلى انخفاض شحنات شاشات الهواتف الذكية عالمياً بنحو 2.5% خلال العام الحالي، ما يعكس تباطؤاً في سوق ترتبط حركتها بصورة مباشرة بمبيعات الأجهزة الجديدة وخطط الشركات المصنعة لتحديث منتجاتها.

وفي المقابل، يوفر استمرار الطلب من شركتَي «أبل» و«سامسونغ» دعماً نسبياً لمصنّعي الشاشات، ويسهم في الحد من حدة التراجع المتوقع، مع استمرار الشركتين في الاستحواذ على حضور واسع داخل سوق الهواتف الذكية. وتضع هذه التقديرات صناعة الشاشات أمام مرحلة تتطلب مراقبة حركة الطلب خلال الأشهر القادمة، خصوصاً مع ارتباط الإنتاج بحجم المخزونات ودورات إطلاق الهواتف الجديدة.

ويأتي التراجع المتوقع، في وقت تشهد سوق الهواتف منافسة متزايدة على التقنيات والمواصفات، ما يجعل حركة شحنات الشاشات مؤشراً مهماً إلى اتجاهات الصناعة وسلوك الشركات المصنعة خلال المرحلة القادمة.