في خضم الملاحقة المستمرة لأخبار الأسطورة البرتغالية داخل المستطيل الأخضر وخارجه، فجّر كريستيانو رونالدو وزوجته جورجينا رودريغيز مفاجأة مدوية أثارت فضول المتابعين، بعدما فتح الثنائي الأشهر عالمياً صندوق أسرارهما العائلية وكشفا نواياهما الحقيقية بشأن استقبال مولود سادس ينضم إلى أسرتهما الشهيرة.

قائد نادي النصر السعودي صاحب الـ41 عاماً لم يتردد في حسم التساؤلات المتزايدة حول توسيع العائلة التي طرحتها في حوار معه وزوجته مجلة «فوغ» العالمية، إذ صرح بعبارة واحدة ألهبت منصات التواصل الاجتماعي قائلاً: «لا أقول أبداً لا»، ليدع الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام احتمال قدوم فرد جديد يُكمل سحر العائلة.

من جانبها، كشفت جورجينا كواليس الحياة اليومية داخل القصر، مؤكدة أن المنزل يعيش حالياً في ذروة صخبه مع وجود 5 أبناء في مراحل عمرية مختلفة، بدءاً من كريستيانو جونيور (16 عاماً)، والتوأم إيفا وماتيو (9 أعوام)، وألانا (8 أعوام)، وصولاً إلى الأصغر بيلا إزميرالدا (4 أعوام).

ورغم ترجيحها أن الوقت الحالي ليس الأنسب لإضافة طفل جديد، إلا أن جورجينا اعترفت بوضوح بأنها لا تتخيل حياتها بدون «أطفال صغار»، ملمحة إلى أن السنين القادمة (عندما يمتلئ البيت باليافعين) قد تشهد القرار الحاسم بإعادة التجربة من جديد.

«CR7» خارج المستطيل الأخضر

ولم تتوقف الاعترافات عند الأسرة فقط، بل وضع «CR7» معالم خطته السرية للمرحلة المجهولة التي تلي تعليق حذائه واعتزال الساحرة المستديرة، رافضاً فكرة الجلوس والراحة بعد مسيرة كروية امتدت نحو ربع قرن.

وأوضح رونالدو أنه لن يتوقف عن المغامرة والنشاط، إذ يعتزم تكريس وقته بعيداً عن ضغوط المباريات للسفر حول العالم رفقة عائلته، وتنمية استثماراته، إلى جانب التفرغ الكامل لشغفه الجديد بممارسة رياضة «البادل»، ليؤكد للعالم أن حياته بعد كرة القدم ستكون حافلة وساخنة بنفس القدر.