أثارت أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بشأن سرقة سيارة قيل إنها كانت مملوكة للرئيس المصري الأسبق الراحل جمال عبدالناصر، ومحاولة تفكيكها وبيعها كخردة، جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، قبل أن تكشف وزارة الداخلية تفاصيل الواقعة.

وأعلنت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، ضبط أحد الأشخاص على خلفية واقعة محاولة سرقة سيارة قديمة تعود لأحد رؤساء الجمهورية السابقين، ومحاولة تقطيعها تمهيدًا للتخلص منها وبيعها.

وأوضحت الداخلية أن الواقعة بدأت ببلاغ تلقاه قسم شرطة العطارين في محافظة الإسكندرية يوم 19 يوليو الجاري، أفاد فيه أحد السكان بضبط الأهالي شخصًا أثناء دخوله إلى مخزن مملوك لوالده، ومحاولته سرقة سيارتين من السيارات القديمة والنادرة، من بينهما السيارة التي أثارت الجدل.

وأضافت أن مالك المخزن كان قد اشترى السيارة عبر مزاد علني عام 1981، قبل أن يقوم بتسليم لوحاتها المعدنية إلى إدارة المرور عام 1995، وإبقائها داخل المخزن منذ ذلك الوقت.

وأشارت الوزارة إلى أن المتهم حاول تقطيع أجزاء من السيارة باستخدام أدوات كهربائية ومعدات لقص المعادن، بهدف بيعها لتجار الخردة، موضحة أنه جرى ضبط الأدوات المستخدمة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، فيما قررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيقات.

وتعود السيارة محل الواقعة، بحسب تقارير إعلامية، إلى طراز كاديلاك موديل 1961، وهي من السيارات النادرة، الأمر الذي زاد من الاهتمام بالقضية بعد انتشار معلومات تربطها بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأكدت الجهات الرسمية أن التحقيقات كشفت تفاصيل الواقعة، دون تأكيد رسمي بأن السيارة كانت مملوكة للرئيس المصري الأسبق، رغم ارتباط اسمها به خلال تداول القصة على منصات التواصل الاجتماعي.