في خطوة تهدف إلى تعزيز الاحترافية الرقمية للمستخدمين، أعلنت شركة Google إطلاق ميزة جديدة تتيح لمستخدمي خدمة Gmail في الولايات المتحدة تغيير اسم المستخدم الخاص بهم - أي الجزء الذي يسبق ‎@gmail - دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو فقدان بياناتهم.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لواقع يواجهه الكثيرون، حيث لم يعد استخدام عناوين بريد إلكتروني قديمة أو طريفة - مثل تلك التي أنشئت في سنوات المراهقة - مناسبًا في السياقات المهنية، خاصة عند التقدم للوظائف أو التعامل الرسمي.

كيف تعمل الميزة الجديدة؟

وبموجب التحديث الجديد، يمكن للمستخدمين تعديل عنوان بريدهم الإلكتروني مع الاحتفاظ بكامل رسائلهم وبياناتهم، بما في ذلك الصور وسجل المراسلات، إضافة إلى استمرار استقبال الرسائل على العنوانين القديم والجديد معًا. كما يمكنهم الاحتفاظ بالبريد القديم كخيار احتياطي.

وأوضحت قوقل أن إمكانية تغيير اسم المستخدم ستكون متاحة مرة واحدة فقط كل 12 شهرًا، في إطار الحفاظ على استقرار الحسابات وتقليل احتمالات إساءة الاستخدام.

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي للشركة سوندار بيتشاي، بأن الميزة الجديدة ستمنح المستخدمين مرونة أكبر في تحديث هويتهم الرقمية دون التضحية بتاريخهم أو بياناتهم.

وأضاف في منشور له عبر منصة إكس، أن المستخدمين لم يعودوا مضطرين للاحتفاظ بعناوين بريد تعود إلى سنوات قديمة، حتى وإن كانت تحمل طابعًا شخصيًا أو مرحًا في ذلك الوقت.

وكان المستخدمون في السابق مضطرين لإنشاء حساب Gmail جديد بالكامل إذا أرادوا تغيير عنوان بريدهم، وهو ما كان يتطلب نقل البيانات يدويًا، أما الآن، فقد أصبح بالإمكان إجراء التغيير بسلاسة من خلال إعدادات الحساب.

كيف تغير اسم حسابك على Gmail؟

1 - ادخل إلى إعدادات حسابك على Google.

2 - اضغط على المعلومات الشخصية (Personal info).

3 - اختر البريد الإلكتروني ثم بريد Google Account.

4 - ستظهر لك خيار تغيير بريد Google Account، حيث يمكنك اختيار اسم مستخدم جديد متاح بسهولة.

هذه الميزة تمثل نقلة نوعية بعد أكثر من 20 عاماً على إطلاق Gmail، حيث كان اسم المستخدم ثابتاً إلى الأبد.

يُذكر أن عناوين البريد الإلكتروني لم تعد تقتصر على إرسال الرسائل فقط، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحياة الرقمية اليومية، بدءًا من تسجيل الدخول إلى المنصات المختلفة، وصولًا إلى دورها البارز في التفاعلات المهنية مثل طلبات التوظيف.

حتى الآن، لم تعلن قوقل ما إذا كانت هذه الميزة ستُتاح عالميًا خارج الولايات المتحدة.