في إنجاز طال انتظاره، حجز منتخب الكونغو الديموقراطية مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، منهياً غياباً دام نحو 52 عاماً عن العرس الكروي العالمي.


وأوقعت القرعة المنتخب الكونغولي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبات البرتغال وأوزبكستان وكولومبيا، في تحدٍ يُنتظر أن يكون قوياً ومثيراً.


وشهدت ساحة قصر الشعب، أمس (الأحد)، احتفالات جماهيرية واسعة، حيث تجمّع المشجعون للاحتفاء بالتأهل، برفقة وزير الرياضة ديديي بوديمبو، في أجواء اتسمت بالفخر والحماس.


وأكد بوديمبو، في تصريحات نقلها موقع Africa Top Sports، أن بلوغ المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل وجهود كبيرة، قائلاً: «لم يكن الطريق سهلاً، لقد قاتلنا كثيراً من أجل هذا الإنجاز».


ودعا الوزير إلى ضرورة الالتفاف الوطني حول المنتخب خلال مشاركته المرتقبة، مشدداً على أن الطموح يجب ألا يتوقف عند حد التأهل، بل يتجاوزه إلى تحقيق نتائج مشرفة.


واختتم بتصريح لافت يعكس سقف التحدي، قائلاً: «في مباراتنا الأولى بمونديال 2026، سيتعين على كريستيانو رونالدو أن يبكي».