مع انطلاقة كأس العالم 2026 لفت أنظار العالم والمشاهدين في الملاعب ظاهرة غريبة وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، والجميع يتساءل ليس عن طريقة اللعب ولا نتائج المباريات بل عن سر الحذاء الوردي في الملعب، من أول مباراة جمعت منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا في المونديال، بدأت التساؤلات عن الأحذية الوردية التي يرتديها اللاعبون من مختلف المنتخبات ومن عدة علامات تجارية عالمية.
هل هو قرار من الفيفا
ويتساءل المتابعون هل هو قرار من الفيفا أم أن شركات تصنيع الأحذية العالمية جميعها طرحت للمونديال إصدارات جديدة من الأحذية الرياضية باللون الوردي بمختلف درجاته، وبما أن اللاعبين والأندية لديهم عقود مع شركات الأحذية العالمية التي ترعاهم فقد رأينا اللون الوردي مسيطراً في كأس العالم.
ويبقى السؤال لماذا الوردي تحديداً؟
هناك عدة أسباب منها أن اللون الوردي يبدو واضحاً على العشب الأخضر، ويظهر بشكل لافت في اللقطات التلفزيونية، وعند إعادة المشاهد يبرز بشكل أكبر في مقاطع وسائل التواصل الاجتماعي التي تمر بسرعة أمام الجمهور، إلى جانب منح اللاعبين شعوراً بالثقة وتسويق المنتج بشكل أفضل، إذ أكد مسؤولون أن كثيراً من اللاعبين يطلبون ألواناً جريئة لأحذيتهم لأن الألوان الزاهية والمميزة تمنحهم طاقة أكبر في الملعب وإحساساً بالتميز.
وقد تدخل الموضة في انتشار هذه الظاهرة ، إذ ترى إحدى الشركات المتخصصة في رصد توجهات المستهلكين خلال عام 2024 أن يكون اللون الوردي والفوشي من أبرز ألوان صيف 2026، لكن لا نعلم هل تأثرت شركات الأحذية بهذا التوقع عند طرح تشكيلاتها الخاصة بالمونديال أم أنها مجرد صدفة؟