تفجرت الأوضاع داخل البيت القدساوي إثر خسارة الفريق الأول لكرة القدم من نظيره الأهلي بنتيجة (2-1) ضمن مباريات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. وأبدت الجماهير القدساوية استياءها بعد الخسارة، محملة المسؤولية لمدرب الفريق الإسباني «ميشيل غونزاليس» الذي لم يعرف قراءة المباراة بالشكل الصحيح، خصوصاً أن هذه الخسارة هي الثانية للفريق أمام الأهلي بعد خسارة مباراة السوبر بخماسية والخروج من نصف النهائي، إذ تراجع فريق القادسية إلى المركز الخامس في سلم الترتيب برصيد 17 نقطة، حيث فاز في 5 مباريات وخسر 2 وتعادل في 2، وتواجه إدارة شركة نادي القادسية برئاسة بدر الرزيزاء العديد من الضغوطات الجماهيرية من أجل إقالة الجهاز الفني الذي يشرف عليه الإسباني «ميشيل»، والتعاقد مع جهاز فني جديد يقود المرحلة القادمة للفريق.


من جهته، أبدى مدرب فريق القادسية ميشيل غونزاليس عدم تقبّله لنتيجة الخسارة أمام الأهلي ضمن الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، وقال غونزاليس: «من الصعب أن أتقبل نتيجة المباراة، لأن فريقي من وجهة نظري قدّم أداءً أفضل، وكل شيء في المباراة كان من خلالنا»، وأضاف: «أهدرنا العديد من الفرص سواء كان المنافس يلعب بـ11 لاعباً أو بعد طرد أحد لاعبيه، بينما تمكن الخصم من استغلال فرصه وتسجيل هدفين منحاه الفوز».


وتابع: «برأيي قدمنا أشياء كثيرة داخل الملعب لكننا لم نحقق الهدف الذي جئنا من أجله. بعد الجهد الكبير الذي ظهر به اللاعبون في الشوط الأول، وتعزيز الأداء بعد تسجيل الهدف، فعلنا كل ما يمكن لتحقيق التعادل، لكننا عدنا لنفس حالة الشوط الأول». وختم حديثه قائلاً: «أتقبل ما حدث من جانب رياضي، فالفريق لم يحقق الانتصار، لكن لا يمكنني تجاهل الأداء العالي الذي قدمه اللاعبون في المباراة».