اتفق المحللان الكابتن إبراهيم خلفان والكابتن محيسن الجمعان على الإشادة بالأداء السعودي، وبالطريقة التي اتبعها الوطني سعد الشهري ونفذها لاعبوه بإتقان، وخصوصا على مستوى الأداء الجماعي والهجومي، مع تفعيل الأطراف التي أرهقت الدفاعات اليابانية، وأتاحت للأخضر الحصول على عدة فرص حقيقية ضاعت أمام ضعف الخبرة للمهاجمين، ليظهر الأداء السعودي مشرفا، وتميل الأفضلية للمنتخب السعودي الذي ظهر أكثر شمولية في وقت توقف الكمبيوتر الياباني عن العمل إلا في أجزاء بسيطة هدد بها المرمى السعودي، نتيجة لوقفة المدافعين الخاطئة الذي أظهر خط الدفاع كأضعف منظومة في الأخضر، في وقت ظهر الوسط بمستوى رائع نتيجة للتحركات الإيجابية من لاعبيه التي أتاحت للمهاجمين فرص الوصول لشباك اليابان، الذي ظهر متخوفا من المواجهة ومال لتهدئة اللعب، لتأتي الضربات الترجيحية وتمنحه الانتصار، في وقت لا يستحق الأخضر الخسارة بما قدمه من مستويات رائعة طوال البطولة يستحق عليها اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخب الشكر من الجميع، فلذا يجب ألا تكون النتيجة التي آلت إليها المواجهة نهاية المطاف، فهم أمل ومستقبل الكرة السعودية بعد أن تحقق الأهم وهو التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة في كوريا الجنوبية.