تراجعت أسعار القمح الأوروبي خلال تعاملات اليوم مع تقييم المتعاملين لتداعيات الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على الموانئ وحركة الشحن في البحر الأسود، وسط مؤشرات إلى أن منشآت تصدير الحبوب الرئيسية في البلدين لم تتعرض لأضرار كبيرة.

وانخفض عقد القمح المطحون تسليم سبتمبر القادم في بورصة «يورونكست» بباريس بنسبة 0.7% إلى 231 يورو (262.6239 دولار) للطن، بعد أداء متقلب خلال الجلسة.

تآكل المكاسب


وجاء الضغط على الأسعار أيضاً من هبوط النفط بنحو 6% عقب توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب تراجع أسعار القمح في بورصة شيكاغو. وفي سوق التصدير الروسية، استقرت أسعار القمح الجديد الذي يحتوي على 12.5% من البروتين للتسليم خلال النصف الثاني من أغسطس عند نحو 235 دولاراً للطن، بعد موجة صعود سابقة، مع تآكل مكاسب الأسعار بفعل ارتفاع تكاليف الشحن البحري.

أعلى مستوى


وارتفعت أسعار القمح عالمياً إلى أعلى مستوى لها منذ عامين تقريباً خلال أبريل الماضي، إذ ضغط الجفاف في الولايات المتحدة على المحاصيل في وقت دفعت تكاليف الأسمدة المرتفعة المزارعين إلى تقليص زراعة المحاصيل كثيفة التغذية، مثل الحبوب.


وصعدت العقود الآجلة للقمح الشتوي الأحمر الطري في شيكاغو بنسبة تصل إلى 4.1%، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ يونيو 2024، في ظل قلة المؤشرات على تحسن وضع حقول قمح السهول الأمريكية التي زرعت الخريف الماضي وبدأت تذبل بسبب نقص الأمطار.


وأبقت وزارة الزراعة الأمريكية، أخيراً، تصنيفات المحاصيل دون تغيير عند 30% فقط مصنفة جيدة أو ممتازة، رغم ارتفاع نسبة القمح المصنف رديئاً أو رديئاً جداً.