1,104 ساعات تدريبية هي الفترة الزمنية للمعسكرات الداخلية والخارجية للمنتخب السعودي للشباب لكرة القدم قبل الدخول في النهائيات الآسيوية منها 720 ساعة تدريبية في معسكر سلوفينيا و384 ساعة تدريبية في مدينة الدمام السعودية وهي الساعات الذهبية الكافية لصعود المنتخب السعودي للشباب إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخه ليشارك في النسخة التي ستقام عام 2017 في كوريا الجنوبية بعد نجاحه في الوصول لنصف نهائي كأس آسيا المقامة حالياً في مملكة البحرين، إثر فوزه في ربع النهائي على منتخب العراق بالركلات الترجيحية والمصادفة أن من يقود المنتخب الشاب تدريبيا هو قائد المنتخب السعودي الشاب في كأس العالم للشباب 1999 في نيجيريا الكابتن سعد الشهري الذي يعشق الطموح كطاقة يومية له بدأها بنصيحة الكابتن والمدرب الوطني فيصل البدين له عندما قال «ستكون مدربا كبيرا» تحولت هذه المقولة الهامسة في أذن «معلم التربية البدنية» لتكون معادلة النجاح بل الخطة العقلية التي تنظم طموحه، والتي تدفعه نحو المستقبل فلا قيمة لوجود الإنسان إن لم يكن طموحا.

سعد الشهري الحاصل على بكالوريوس التربية البدنية وأحد معلمين المادة المتميزين في المنطقة الشرقية طبق تخصصه التربوي والفني كي يؤثر تأثيرا كبيرا في التطوير الشامل المتزن لشخصية التلميذ أو اللاعب من جميع النواحي، الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية لعدة عوامل منها أن مادة التربية الرياضية تتميز بإشباع العديد من الحاجات والميول الخاصة للمواهب وعندما يلعب معلم التربية الرياضية يلعب دورا مهما في حياة التلميذ، فهو يساعده على السير قدما في سبيل التطور وهذا ما يفعله الفيلسوف سعد الشهري فنيا مع المنتخب الشاب الذي يحتاج عناية واهتمام أهداف خبراء الرياضة السعودية.

وعلى طريقة هنري فايول أحد علماء الإدارة الكلاسيكية، نجح رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد بصمت وهدوء في التخطيط نحو المستقبل بواقعية واضعا كل خطط التنبؤ بما سوف يكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل فمنح الصلاحيات لابنه الشاب الشهري وأضاف عليها منح الميزانية المالية لمشرف العام على المنتخب الشاب الصغير مع تفعيل خيارات التسهيلات الإدارية كان رئيس الاتحاد هو الحارس الأمين لأهداف خطة المنتخبات السعودية، إذ ركز على الأهداف وركز في الانتباه عليها فهو حافظ على مخرجات المنتخب ومخرجات الأندية السعودية من المواهب التي ينتظرها المستقبل المنشود.

إذ يلتقي منتخبنا في الدور قبل النهائي يوم (الخميس) القادم مع الفائز من مباراة أوزبكستان وإيران والهدف الرئيسي الفوز بلقب البطولة، والعودة إلى القمة الآسيوية.

هكذا تقول كل المؤشرات أن الاتفاق المسبق بين المدرب ومدير المنتخب والمشرف العام ورئيس الاتحاد يسير بشكل مبرمج وفقا للمهام وأسلوب العمل.