قلّل نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف اليوم (الخميس)، من تداعيات خسارة حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على موسكو، مؤكداً أن نتائج الانتخابات لن تؤثر بشكل جوهري على المصالح الروسية، في وقت تتركز فيه أولويات بلاده على الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية.


وقال ميدفيديف إن ترمب تعرض لهزيمة ساحقة في انتخابات الكونغرس، لكنه استبعد أن تكون لذلك انعكاسات أساسية على المصالح الروسية، مضيفاً أن موسكو تتابع ملفين رئيسيين هما الصراع الأوكراني والعقوبات.


واتهم المسؤول الروسي كييف بعدم الاستجابة المستمرة لواشنطن، معتبراً أن تداعيات العقوبات قد تكون أكثر إيلاماً للولايات المتحدة نفسها، وفق تعبيره.


وفي سياق التداعيات السياسية للانتخابات، أعلن قاضي المحكمة العليا الأمريكية صامويل أليتو عدم تغيير خططه بشأن البقاء في منصبه، رغم المكاسب الواسعة التي حققها الديمقراطيون في انتخابات (الثلاثاء).


ونقلت «بلومبرغ» عن شخص تحدث مع القاضي أن أليتو (76 عاماً)، أحد أبرز رموز التيار المحافظ في المحكمة، لا يعتزم التنحي مع بدء الكونغرس الجديد مهامه.


وكان احتمال استقالة أليتو قد أثار تكهنات بشأن إتاحة الفرصة لترمب لتعيين قاضٍ محافظ أصغر سناً قبل فقدان الجمهوريين سيطرتهم على مجلس الشيوخ في يناير القادم، بما يعزز نفوذ الرئيس في المحكمة العليا لعقود.


وكان أليتو قد أكد في مقابلة مع «بلومبرغ» في سبتمبر الماضي عزمه الاستمرار في منصبه حتى نهاية دورة المحكمة الحالية في يونيو، مشيراً إلى أنه اتخذ قراره قبل أشهر من الانتخابات.


وفي تطور انتخابي آخر، فازت الديمقراطية نانسي لاكور، القائدة السابقة لقوات الاحتياط في البحرية الأمريكية، بمقعد مجلس النواب عن الدائرة الأولى في ولاية ساوث كارولاينا، متغلبة على المرشحة الجمهورية جيني كوستا هانيكوت، في دائرة اعتادت التصويت للجمهوريين.


وكانت لاكور قد أقالها وزير الحرب بيت هيغسيث العام الماضي، فيما جاء فوزها بعد قرار الجمهورية نانسي ميس عدم الترشح مجدداً للمقعد، وتوجهها لخوض سباق حاكم الولاية الذي خسرته.


وقالت لاكور إن النتائج الأخيرة في مقاطعة دورشيستر وسّعت تقدمها وأخرجت السباق من نطاق الفارق الذي يستوجب إعادة فرز تلقائية، مؤكدة أن ناخبي منطقة لوكونتري حسموا اختيارهم، وأنها تتطلع إلى تمثيل الدائرة في مجلس النواب.