قصفت مليشيا الحوثي اليوم السبت، مطار عدن ومواقع مدنية في مديرية التواهي بالقرب من ميناء الحاويات.

وذكر شهود عيان أن القصف استهدف حي الشولة السكني بجبال التواهي، وطال مساكن مواطنين.

فيما قال متحدث القوات المسلحة اليمنية إن القصف استهدف أعيان مدنية ومقدرات حيوية للشعب اليمني، مؤكداً قصف المليشيا الحوثية لمدينة عدن.

من جهته، قال وزير النقل اليمني محسن حيدرة إن مليشيا الحوثي استهدفت مطار عدن للمرة الرابعة، مبيناً أن الحياة طبيعية في عدن والمطار والموانئ تعمل بشكل اعتيادي.

من جهة أخرى، وقالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية اليمنية إن مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت، عصر اليوم، مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن بصاروخين باليستيين، ومبنى خفر السواحل في مديرية التواهي بصاروخ باليستي ثالث، في اعتداء يستهدف منشآت أمنية وخدمية في العاصمة المؤقتة عدن، مبينة أن الاستهداف يأتي امتداداً لاعتداءات سابقة طالت منشآت مدنية وحيوية في عدن، من بينها مطار عدن الدولي، الذي تعرض للاستهداف بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر في أكثر من مناسبة.

وأشارت الوزارة إلى أن استهداف المنشآت الحيوية والمرافق العامة يهدد أمن العاصمة واستقرارها، ويعرض سلامة المواطنين للخطر، فضلاً عن انعكاساته على المؤسسات التي تضطلع بمهام أمنية وخدمية لخدمة المجتمع.

وأكدت أن الأجهزة المختصة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وجمع المعلومات والأدلة لتقييم الأضرار الناجمة عن الاستهداف، وتحديد التدابير المناسبة لتعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة عدن، وضمان سلامة المواطنين وحماية المنشآت العامة.

قتل وأصيب تسعة أشخاص من أسرة يمنية، جراء استهداف منزلهم من قبل مليشيا الحوثي، في إحدى البلدات بمحافظة تعز، جنوب غرب البلاد.

من جهة أخرى، قصفت مليشيا الحوثي منزلاً في قرية هبة بمنطقة الأقروض، بمديرية المسراخ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من السكان الأبرياء، وبحسب السلطة المحلية في تعز فإن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات الحوثية على المنازل والأحياء السكنية في المحافظة، وتعكس استمرار المليشيا في استباحة دماء المدنيين ومضاعفة معاناتهم من الحصار والقصف، والنزوح.

ودعت السلطات المحلية في تعز، الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة الجريمة، والعمل على توثيق ملابساتها وحفظ الأدلة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن استهدافهم.