أعلنت وزارة الداخلية اليمنية ضبط وتفكيك خلايا تابعة لمليشيا الحوثي خلال سبتمبر الماضي، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تستهدف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين، إضافة إلى التعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد.


وقال وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان خلال مؤتمر صحفي في عدن، اليوم (الإثنين)، إن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة، مؤكداً أن حماية الجبهة الداخلية تمثل جزءاً أساسياً من عملية «فجر اليمن».


شبكة من 18 عنصراً في لحج


وكشفت الوزارة عن تفكيك شبكة تضم 18 عنصراً في محافظة لحج، في 26 سبتمبر الماضي، قالت إنها كانت تتلقى تدريبات متخصصة في الرصد والتفجير وزراعة العبوات الناسفة، بإشراف قيادات حوثية.


وبحسب الوزارة، انقسمت الشبكة إلى مجموعتين؛ الأولى للرصد ومراقبة القيادات الأمنية والعسكرية والمواكب المتجهة إلى جبهات القتال، والثانية لتنفيذ التفجيرات واستهداف المسؤولين وخطوط الإمداد. وأشارت إلى أن عناصر الشبكة تلقوا تدريبات في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، بينها صعدة وذمار والحوبان في تعز.


وفي عدن، ضبطت الأجهزة الأمنية أحد المشتبه بهم في مديرية دار سعد، وبحوزته عبوات ناسفة، فيما قادت التحقيقات إلى كشف عبوات أخرى وأهداف محتملة للاستهداف، وفق الوزارة.


وأعلنت السلطات ضبط خلية نسائية في لحج في 22 سبتمبر، قالت إنها كانت مكلفة بأعمال الرصد والتتبع والتجنيد، إلى جانب ضبط خلية من شخصين في مديرية لودر بمحافظة أبين مطلع الشهر نفسه.


تحذيرات من مخططات جديدة


واتهمت وزارة الداخلية الحوثيين بالاستعانة بخبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في تدريب عناصر الخلايا، وهي اتهامات أوردتها الوزارة خلال المؤتمر الصحفي.


من جانبه، استعرض محافظ عدن عبدالرحمن شيخ الإجراءات الأمنية والإنسانية المتخذة لمواجهة موجة النزوح، مشيراً إلى إقامة نحو 800 خيمة استقبلت قرابة 7 آلاف نازح خلال نصف شهر. ودعت السلطات اليمنية إلى تعزيز التنسيق واليقظة الأمنية، مؤكدة إحالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة بعد استكمال التحقيقات وجمع الأدلة.