أعلنت فرنسا تعزيز مساعداتها الإنسانية المقدمة إلى اليمن، في خطوة جديدة تستهدف دعم السكان الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية واقتصادية صعبة، في ظل استمرار تداعيات الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.


وكشف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم (الثلاثاء)، أن بلاده ستخصص 3 ملايين يورو إضافية لدعم الشعب اليمني، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات الفرنسية المقدمة إلى اليمن إلى أكثر من 7 ملايين يورو خلال عام 2026، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».


وتأتي هذه الخطوة في إطار السياسة الفرنسية الرامية إلى مواصلة تقديم الدعم الإنساني للسكان المتضررين من الصراع، وتعزيز قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للحاجات المتزايدة في مختلف المناطق اليمنية.


وتشمل أولويات المساعدات الفرنسية لليمن قطاعات حيوية، من بينها الرعاية الصحية، ومكافحة سوء التغذية، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً، إلى جانب دعم الحاجات الاجتماعية والاقتصادية المحلية وحماية حقوق الإنسان. وكانت فرنسا قد عززت مساعداتها الإنسانية لليمن منذ عام 2019، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.


ويواجه اليمن واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً، مع استمرار تأثير سنوات الحرب على الاقتصاد والخدمات الأساسية والأمن الغذائي، الأمر الذي جعل المساعدات الدولية عنصراً أساسياً في دعم ملايين اليمنيين.


ولا تقتصر السياسة الفرنسية تجاه اليمن على الجانب الإنساني، إذ تؤكد باريس كذلك دعمها للجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة. وتقول وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، كما تؤيد التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.


ويعكس الإعلان الفرنسي الأخير استمرار اهتمام باريس بالملف اليمني، خصوصاً في ظل الحاجة إلى توفير المساعدات الأساسية للسكان وتعزيز الاستجابة الدولية للأزمة الإنسانية، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد.