فيما تتصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية، سيطر اليوم (الأربعاء)، مسلحون في تيغراي، شمال إثيوبيا، على مطار عاصمة الإقليم، بحسب مصادر أمنية ومحلية.


وقال موظف في مطار ألولا أبا نيغا في العاصمة ميكيلي: «بينما كنّا في طريقنا إلى المطار للعمل، اتصل مشرفنا بالسائق وأخبره بأنّ قوات تيغراي سيطرت على المطار، ونظرًا لعدم وجود رحلات جوية، طُلب منا العودة إلى منازلنا».


وأعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشاير في منطقة تيغراي شمال إثيوبيا، وأرجعت سبب التعليق إلى الوضع الراهن في منطقة تيغراي، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى.


وكانت 7 جماعات إثيوبية مسلحة أعلنت (الأحد) تشكيل ائتلاف أطلقت عليه اسم «ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، موضحة أن هدفها يتمثل في الإطاحة بالحكومة التي يقودها حزب الازدهار بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد، وتشكيل حكومة انتقالية شاملة، وفق مجلة «أديس ستاندرد».


وذكر زيميني كاسي، رئيس الحركة الوطنية لأمهرة فانو، عبر تلفزيون تيغراي، أن الائتلاف يضم «الحركة الوطنية لأمهرة فانو»، و«جيش تحرير أورومو»، و«جبهة تحرير شعب تيغراي»، و«جبهة تحرير الصومال الغربي الوطنية»، و«الجبهة الثورية للوحدة الوطنية لعفر»، و«حركة تحرير شعوب بني شنقول»، و«الحركة الديمقراطية لشعوب جوموز».

مسلحون من تيغراي

مسلحون من تيغراي


واتهم «ائتلاف البقاء» في بيان الحكومة التي يقودها حزب الازدهار بالإشراف على ما وصفه بانعدام واسع للأمن، وصراعات مسلحة، ونزوح، وفقر، وتراجع في الديمقراطية وحقوق الإنسان.


وقال الائتلاف: «تتمثل المهمة التاريخية والهدف الأساسي للقوى الشعبية في الدفاع بشكل مشترك عن أنفسنا في مواجهة الحرب المدمرة التي أُعلنت علينا»، مضيفًا أن الهدف السياسي الفوري بعد «إزاحة» الحكومة سيكون تشكيل حكومة انتقالية شاملة تسترشد بـ«ميثاق انتقالي».