نفت سفارة اليمن في مصر، اليوم (الأحد)، أن يكون هناك شبهات جنائية وراء وفاة المسؤول العسكري اليمني البارز العميد محمد علي مهدي هادي، المعروف بلقب «سقراط»، داخل أحد الفنادق بمدينة أسوان جنوب مصر.


وأوضحت السفارة في بيان، أن التحريات الأولية لم تُظهر وجود أي شبهة جنائية، موضحة أنها بانتظار نتائج التقرير النهائي للطب الشرعي لتحديد السبب الطبي للوفاة.


وأشارت السفارة إلى أنها تتابع القضية من خلال ممثلها في أسوان بالتنسيق مع السلطات المصرية المختصة، متعهدة بإعلان نتائج التحقيقات فور استكمالها.


ويعد العميد محمد علي مهدي هادي من أبرز القيادات العسكرية اليمنية التي برزت خلال السنوات الماضية، وولد في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن في 3 فبراير 1984، وحصل على ماجستير مهني في إدارة الأعمال وماجستير في القانون العام من جامعة عدن، إلى جانب دبلوم علوم الإدارة للضباط، ودبلوم العلاقات الدولية والدبلوماسية من الكلية العسكرية لعلوم إدارة الضباط من مصر، وفقاً لوسائل إعلام يمنية.


وبرز اسم هادي بشكل لافت خلال حرب تحرير عدن عام 2015، وكان في طليعة القيادات الميدانية التي واجهت مليشيا الحوثي، وشارك في معارك جبهات البساتين بمديرية دار سعد، كما تولى مهام قيادية كقائد موقع عسكري و«أركان لواء المحضار».