تتجه الأنظار إلى نيويورك الأسبوع القادم، حيث يُرتقب أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث تطورات الحرب مع إيران وخطط الولايات المتحدة للمرحلة التي تلي انتهاء الحرب، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تراوح مكانها.


ونقل موقع «أكسيوس» أن الاجتماع المرتقب سيضم قادة أو وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان، ومن المتوقع أن يركز على إستراتيجية واشنطن لمرحلة «اليوم التالي» للحرب، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


ويأتي التحرك الأمريكي في وقت دخلت فيه الحرب مع إيران شهرها السابع، دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها، رغم إعلان ترمب، أمس (الأربعاء)، أنه يأمل في أن تكون الولايات المتحدة «في طريقها إلى نهاية الحرب».


وقال ترمب للصحفيين إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «سنرى كيف ستسير الأمور»، ومشيراً إلى أنه تلقى تواصلاً مباشراً من الجانب الإيراني دون أن يكشف تفاصيله.


من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم (الخميس)، طرد دبلوماسي سويدي رداً على خطوة مماثلة اتخذتها ستوكهولم أمس، واصفة الإجراء السويدي بأنه "غير مبرر".


وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنها استدعت أيضاً السفير السويدي في طهران، واحتجت على سياسات بلاده تجاه طهران.


وكانت وزارة الخارجية السويدية قالت أمس، إنها استدعت السفير الإيراني، وطلبت من مسؤول في السفارة الإيرانية بستوكهولم مغادرة البلاد، مشيرة إلى أنشطة تتعارض مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.