حذّر وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد اليمني طارق غالب القرشي من خطورة استهداف الحوثي مكة المكرمة، مؤكداً أنها خط أحمر.
وقال القرشي في تصريحات لـ«عكاظ»: «إن استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الإرهابي الذي لم يعد يهدّد اليمن والمنطقة فحسب، بل بات يستبيح أقدس مقدسات المسلمين».
وأضاف: «إن مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، ويضع نفسه في مواجهة صريحة مع مشاعر الأمة الإسلامية جمعاء».
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف اليمنية أن مليشيا الحوثي بإقدامها على هذا السلوك الإرهابي، تؤكد مرة أخرى أنها لا تقيم وزناً لحرمة الدماء، ولا لقدسية الأماكن، ولا للقيم الدينية والإنسانية، وأن شعاراتها الدينية ليست سوى غطاء لمشروع عدواني تديره عقلية المليشيا والإرهاب.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يرفض تلك الممارسات، ويعلن إدانته القاطعة واستنكاره الشديد لهذا الاعتداء الآثم، ويؤكد وقوفه الكامل إلى جانب السعودية وقيادتها وشعبها، في حقها المشروع في حماية أراضيها ومقدساتها والدفاع عن أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها وضيوف الرحمن.
ودعا القرشي المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التعامل مع هذه الجريمة بالجدية التي تستحقها، وعدم السماح بتحويل المقدسات الإسلامية إلى أهداف في صراعات المليشيا والجماعات المسلحة، مشدداً بالقول: «لقد أخطأ الحوثي العنوان مرة أخرى».
ولفت إلى أن مكة المكرمة خط أحمر، وأمن المملكة خط أحمر، وحرمة المقدسات الإسلامية خط أحمر لا يقبل المساومة أو الاختبار، مضيفاً: «إن من يهدد أمن مكة، عليه أن يدرك أن حسابه لن يكون مع طرف سياسي فحسب، وإنما مع أمة بأكملها تستنكر وتدين وترفض أن تُستباح مقدساتها تحت أي ذريعة أو شعار».
