هددت روسيا، اليوم (الخميس)، باستهداف أي منشآت عسكرية بريطانية في أوكرانيا، ردًا على الضربات الأوكرانية التي تستخدم صواريخ بريطانية.


وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم (الخميس)، إن فرنسا وبريطانيا «تلعبان بالنار» عبر تزويد القوات الأوكرانية بتكنولوجيا صاروخية حساسة، محذرة من أن هذه الخطوة قد تكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها على باريس ولندن.


أعلنت بريطانيا، (الإثنين)، أنها ستسمح لكييف بالوصول إلى تكنولوجيا سرية لبدء إنتاجها الخاص لصواريخ «ستورم شادو» بعيدة المدى، القادرة على شن ضربات في عمق الأراضي الروسية، كما وافقت فرنسا بالفعل على منح الترخيص لذلك.


في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام روسية أن ضابطًا وشخصًا آخر قتلا إثر انفجار سيارة في سان بطرسبرغ.


وفي الوقت ذاته، توعد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم، برد روسي على الضربات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية التجارية والاقتصادية الروسية، مؤكدًا أن الرد سيكون «قاسيًا».


وأوضح بيسكوف، في تصريح لوكالة «بلومبيرغ»، أن روسيا لا تحتاج إلى تصعيد عسكري مع أوكرانيا، لأن القوات الروسية تتقدم بالفعل.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن القوات التابعة لها استهدفت الليلة الماضية، بضربة واسعة النطاق، منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومصانع تعدين وتكرير النفط، ومراكز لوجستية، ومنشآت للطاقة في كييف وعدة مناطق أخرى، بما فيها موانئ أوديسا وتشورنومورسك وريني.

الدمار في أوكرانيا

الدمار في أوكرانيا

في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «جهود التعامل مع تداعيات الهجوم الروسي على مناطقنا مستمرة منذ الليلة الماضية»، موضحًا أن الهجوم نُفذ بطائرات دون طيار وصواريخ باليستية.


وأشار إلى أن الهجوم الروسي استهدف البنية التحتية الحيوية في مناطق بولتافا وسومي وخيرسون، كما استهدف مبنى سكنيًا في منطقة خاركيف، وفي كراماتورسك، أصابت قنبلة جوية موجهة مبنى سكنيًا شاهقًا.


وأضاف أنه تم إنقاذ أربعة أشخاص بواسطة وحدات خدمة الطوارئ الحكومية، فيما أصيب ثلاثة آخرون في زابوريجيا، واثنان في كريفي ريه.