وثقت دائرة حقوق الإنسان بمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية في تقريرها الدوري الثاني عشر 159 حالة انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في 17 محافظة يمنية، خلال الربع الثاني من 2026.

وأفاد رئيس الدائرة، المحامي علي هزازي، بأن مؤشرات التقرير كشفت تصاعداً لافتاً في عمليات تجنيد الأطفال خلال هذا الربع؛ إذ سُجلت 62 حالة تمثل أكثر من ثلث إجمالي الانتهاكات المرصودة، ما يبرز استمرار جماعة الحوثي في الزج بصغار السن في خطوط الجبهات الأمامية.

كما كشف التقرير توثيق 26,638 حالة اختطاف تعسفي نفذتها مليشيا الحوثي خارج الأطر القانونية منذ سبتمبر 2014 حتى نهاية يونيو 2026، ووظفتها كأوراق ضغط واحتجاز رهائن لابتزاز المعارضين، والمجتمع الدولي.

وأشارت الدائرة إلى أن الأرقام المعلنة تقتصر على الحالات التي خضعت للتحقق المهني المباشر وسط قيود الوصول الميداني، ولا تستوعب الحجم الفعلي للانتهاكات، مطالبة المجتمع الدولي والآليات الأممية بتحمل مسؤولياتها لوقف الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا، وحماية المدنيين.