في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات حول تنفيذ خطة السلام في غزة إلى طريق مسدود، كشفت مصادر إعلامية عربية تلقي حركة حماس تعهداً من جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة.


والتقى كوشنر وفداً من حماس برئاسة خليل الحية في مصر اليوم. ووفقاً لقناتي «العربية والحدث»، فإن الحية أكد خلال الاجتماع التزام الحركة باستكمال خطة ترمب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني المحاصر.


ونقلت القناتان عن مصدر قوله إن كوشنر أكد لممثلي حركة حماس أن السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأمريكية.


وأفادتا بأن كوشنر عقد سلسلة اجتماعات في مدينة العلمين المصرية تناولت الوضع في غزة، وشملت لقاءات مع الوسطاء المشاركين في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، إضافة إلى ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام بشأن قطاع غزة.


وقال مصدر دبلوماسي إن مبعوثي ترمب اجتمعا اليوم في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك سعياً للمضي قدماً بالخطة الأمريكية، فيما شاركت قيادات من حماس في بعض تلك الاجتماعات، كما اجتمع كوشنر وملادينوف مع لجنة إدارة غزة.


وأضاف المصدر أن كوشنر وملادينوف من المقرر أن يلتقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً في وقت تبدي فيه إسرائيل تحفظات على بعض بنود الخطة، لاسيما ما يتعلق بوقف استهداف عناصر حماس.


وتشدد الخطة الأمريكية على وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.


ووصل وفد من حماس برئاسة رئيس الحركة الجديد خليل الحية إلى العلمين وأجرى محادثات مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري حسن رشاد بشأن التطورات في غزة.


وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت في وقت سابق أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل كوشنر في العلمين، مؤكداً خلال اللقاء ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق الموقع في أكتوبر الماضي في شرم الشيخ.