كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أنه تمت صياغة بنود تتعلق باتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الثلاثاء)، إن التركيز ينصب حالياً على التوصل إلى حل قصير الأجل، مؤكداً أنه يجري تداول مسودة اتفاق محتمل بين الأطراف. مبيناً أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن، وأن المهم هو العودة للمسار الدبلوماسي.
ونفى الأنصاري وجود أي خطط أو ترتيبات بشأن محادثات مباشرة بين البلدين. وأكد أن الجهود مستمرة مع جميع الأطراف بحثاً عن حل دبلوماسي لحرب إيران.
وأضاف أن التركيز الآن هو على خفض التصعيد وفتح مضيق هرمز والمسار الدبلوماسي. وتابع: «ما يهمنا الآن هو عودة المفاوضات، ولتحقيق هذا يجب ضمان وقف النار وفتح مضيق هرمز».
من جانبه، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في اتصال هاتفي، آخر المستجدات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت «الخارجية القطرية»، في بيان، إن الشيخ محمد بن عبدالرحمن أكد خلال الاتصال «ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي».
وجدد دعم قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر إيراني قوله إن طهران تبحث خطة مؤقتة بشأن مضيق هرمز مع سلطنة عمان تمنح طهران سيطرة كاملة على حركة الشحن الداخلة. وأضاف أن مسار الملاحة الخارج من مضيق هرمز سيمر عبر طريق بين إيران وعمان، وأن عمان ستسمح للسفن بالمغادرة بعد إخطار طهران.
وأشار المصدر إلى أن الخطة ستمنح طهران القدرة على رصد حركة الملاحة الخارجة من مضيق هرمز والتدخل عند الضرورة. واستبعد أن تقبل طهران أي بديل آخر لإعادة فتح مضيق هرمز.