​في خطوة تجسد حرص السعودية المستمر على دعم قطاع التعليم وبناء القدرات البشرية في اليمن، ​أُختتم رسمياً مشروع «التمكين الرقمي للمعلم اليمني»، الذي نُفذ بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم اليمنية، وبتنفيذ مركز المبدعين للدراسات والاستشارات والتدريب بجامعة الملك عبدالعزيز.


​وأسفر المشروع عن تأهيل وتدريب 530 معلماً ومعلمةً وموجهاً تربوياً في محافظات عدن، وأبين، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى، بإشراف 20 خبيراً ومدرباً، وتُوِّج بتصميم وإنتاج 43 وحدة دراسية رقمية متكاملة تُوظِّف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم وبناء قدرات الكوادر التعليمية في التقنيات الحديثة.

من حضور الدورة

من حضور الدورة

​وفي السياق ذاته، استفادت أكثر من 600 امرأة يمنية في أرخبيل سقطرى من مشروع «معمل حرفة»، الذي استهدف تنمية مهاراتهن وقدراتهن في الحرف اليدوية والخياطة لتمكينهن اقتصادياً ودعم خلق فرص عمل لهن.


​وتأتي هذه الجهود امتداداً لسلسلة من الدعم التنموي الذي تقدمه السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للسكان في اليمن، متضمنةً أكثر من 300 مشروع ومبادرة تنموية لتعزيز الخدمات الأساسية ودعم التنمية المستدامة.