عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع عبدالقادر طحان رئيساً للاستخبارات العامة في إطار حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية.

أنس خطاب

أنس خطاب

وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، اليوم (الأحد)، بأن الشرع أصدر حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية، وتضمنت تعيين المهندس أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى مهماته وزيراً للداخلية.

وشملت تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وتعيين ملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.

عبدالقادر طحان

عبدالقادر طحان


ويُعد طحّان من الشخصيات الأمنية والعسكرية التي برزت خلال سنوات الحرب السورية. وكان قد شغل منصب نائب وزير الداخلية، بعد مسيرة في العمل الأمني والعسكري، قبل انتقاله إلى رئاسة جهاز الاستخبارات العامة، وفق تقارير إعلامية.


وأصدر الرئيس الشرع في شهر فبراير 2026 مرسوماً بتعيين طحّان نائباً لوزير الداخلية، في إطار إعادة تشكيل مؤسسات الدولة الأمنية والإدارية.


في غضون ذلك، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، (الأحد)، في ‌‏قرية ‏الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، ‏كما أطلقت أربع قذائف في محيط بلدة الحميدية.


وأكد شهود عيان أن قوة للاحتلال ‌‏مؤلفة ‏من خمس آليات عسكرية دخلت إلى قرية ‌‏الصمدانية ‏الشرقية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً، وعمدت ‌‏إلى تفتيش ‏المارة.


واستهدفت قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة ‌‏الحميدية ‏بريف القنيطرة بثلاث قذائف هاون وأخرى ‏دخانية ‏المنطقة الواقعة بين محيط بلدة ‏الحميدية ‏ومدينة السلام ‏بريف القنيطرة الشمالي، دون وقوع ‏إصابات.


وكانت قوة للاحتلال مؤلفة من ست آليات عسكرية ‌‏‌‏توغلت، مساء أمس (السبت)، في محيط سد كودنا ‌‏بريف ‏القنيطرة الأوسط، تزامناً مع تحليق للطيران ‌‏المسيّر ‏الإسرائيلي في أجواء المنطقة، قبل أن ‌‏تنسحب.


وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام ‌‏‌‏1974 ‏من ‏خلال ‌‏توغلاتها في الجنوب ‏السوري، ‌‏والاعتداء على ‏المواطنين من خلال ‏المداهمات ‌‏‌‏‌‏‌‏والاعتقالات، وتجريف ‌‏‌‏‌‏الأراضي ‏وإطلاق ‏القذائف.