أعلن زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج أنه يواجه التهديد بالقتل، ونشر صورة عبر حسابه على «فيسبوك» قال إنها تثبت هذه التهديدات التي يتعرض لها.


وحقق فاراج فوزاً ساحقاً وتاريخياً ومفاجئاً في الانتخابات المحلية التي جرت في الأسبوع الأول من شهر مايو الماضي، ومني فيها حزب العمال الحاكم بخسارة كبيرة أفقدته عدداً كبيراً من المقاعد التي كان يسيطر عليها في المجالس المحلية.


وتزعم فاراج حزب الاستقلال الذي كان برنامجه يقوم على مبدأ واحد فقط، وهو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تمكن بالفعل من تحقيقه في الاستفتاء العام الذي حصل في منتصف عام 2016، ولكنه حل الحزب ثم عاد إلى الحياة السياسية عبر حزب الإصلاح اليميني الذي يتبنى دعوات لطرد المهاجرين من بريطانيا، وإغلاق الأبواب أمامهم، وعدم السماح للاجئين بالإقامة في البلاد.


وفي رسالة وجهها لمتابعيه على «فيسبوك»، نشر فاراج صورة لتهديد مزعوم لحياته كتب بخط اليد على أحد الجدران قال إنه في منطقة «كينت» وعليها عبارة: «اغتالوا نايجل فاراج».


وفي عام 2025، سُجن مهاجر أفغاني بعد نشره مقطع فيديو على «تيك توك» يهدد فيه بقتل فاراج، إذ قام بإيماءات تحاكي إطلاق النار، وقال إنه سيقوم بـ«إطلاق النار» على فاراج.


ويواجه زعيم حزب الإصلاح، الذي سبق أن تعرض لرشق بمشروبات «الميلك شيك» في الماضي، انتقادات حادة بسبب تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني، إذ ادعى في البداية أنه مخصص لتأمين حمايته الشخصية لبقية حياته.


ثم عاد وادعى أنه كان مكافأة له على إنجاز ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وأنه كان بإمكانه إنفاق المبلغ على سيارات «فيراري» لو أراد ذلك.


ويخضع فاراج حالياً لتحقيق يجريه مفوض المعايير البرلمانية بشأن هذه الهدية، التي يرى منتقدون أنه كان ينبغي عليه الإفصاح عنها.


وقدم رجل أعمال بريطاني تايلندي يعمل في مجال العملات المشفرة مبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني لفاراج في الفترة التي سبقت الانتخابات العامة عام 2024، قبل أن يعلن فاراج ترشحه لعضوية البرلمان في تلك الانتخابات.


وتبرع الملياردير كريستوفر هاربورن بأكثر من 25 مليون جنيه إسترليني لحزب الإصلاح الذي يتزعمه فاراج.