أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه يعمل على حل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، متهما أديس أبابا بأنها تعاملت مع القاهرة في هذا الملف بصورة غير منصفة.


ووصف ترمب خلال لقاء بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع، اليوم (الأربعاء)، العلاقة مع مصر بأنها قوية، لافتا إلى أن الجانبين يعملان معا بشأن قضية سد النهضة الخاص بإثيوبيا.


وأضاف الرئيس الأمريكي: «مشكلة إثيوبيا سببت مشاكل كبيرة وأتمنى أن تسوى هذه الأزمة بين مصر وإثيوبيا». وأفاد بأنه ناقش ملف التبادل التجاري مع الجانب المصري.


من جانبه، قال الرئيس المصري إن التفهم الأمريكي لمشكلة سد النهضة «مقدر»، مشددا على العلاقات القوية والدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر. وثمن السيسي دور الرئيس ترمب في استعادة السلام بالشرق الأوسط والاستقرار من خلال الاتفاق مع إيران.


ويشكل سد النهضة مصدر توتر سياسي بين مصر وإثيوبيا، وأعلنت الأخيرة في سبتمبر من العام الماضي رسمياً اكتمال بناء السد وبدء تشغيله بكامل طاقته، وهو ما اعتبرته مصر والسودان إجراء أحادياً يفتقر للشرعية الدولية.


يذكر أنه منذ عام 2011، دخلت أزمة سد النهضة نفقاً مسدوداً، حيث تتمسك إثيوبيا بحقها في التنمية وتوليد الكهرباء عبر السد الذي تبلغ سعته الاستيعابية 74 مليار متر مكعب، بينما تراه مصر تهديداً مباشراً لأمنها المائي وحقها التاريخي في مياه النيل.


ومع مطلع العام الحالي، أبدى الرئيس ترمب رغبة متجددة في التوسط لحل النزاع، محذراً من أن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى صراع إقليمي.