رحّب قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين في بيان مشترك استعدادهم لرفع العقوبات ذات الصلة.


وقال القادة، وفقاً للبيان: «مستعدون لرفع العقوبات ذات الصلة ردّاً على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي»، داعين إلى التنفيذ السريع والكامل للاتفاق واستكمال المفاوضات التفصيلية.


من جهته، رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل «انفراجة مهمة» في مسار التوترات الإقليمية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة واستئناف الجهود الدبلوماسية.


وقال ستارمر إنه يرحب «بشدة» بالاتفاق المعلن، مهنئاً الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلى جانب الوسطاء الدوليين، وفي مقدمتهم باكستان، فضلاً عن أطراف أخرى ساهمت في دفع المفاوضات نحو هذا المسار. وأشار إلى أهمية الدور الجماعي في تحقيق هذا التقدم.


بدوره، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي جاء ثمرة جهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء»، داعياً إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل من قبل جميع الأطراف المعنية.


ولفت إلى أن الاتفاق سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، وهي عملية أبدت البعثة الدولية استعدادها لدعمها، موضحاً أن استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم أمر جوهري للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.