أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم (السبت) القبض على المتهمين حسن علي قوجة وأجوان أحمد كرجوت في محافظة درعا، وذلك في إطار التحقيقات المتواصلة مع رأفت أنور العامودي، الذي كانت قوى الأمن الداخلي قد أوقفته في وقت سابق.


وقالت الوزارة على حسابها في «فيسبوك» إن التحقيقات كشفت تورط الموقوفين الثلاثة في انتهاكات عسكرية وأمنية داخل مدينة درعا، شملت العمل على حاجز حميدة الطاهر في حي السحاري، والمشاركة في حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين في حي الكاشف واقتيادهم إلى «البناء الأحمر» (مقر الفرقة 15 سابقاً)، فضلاً عن دورهم في اعتقال أعداد كبيرة من أبناء محافظة درعا خلال فترة عملهم ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق.


وأشارت الوزارة إلى أن الإجراءات القانونية بحق الموقوفين مستمرة، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.


وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق اليوم توقيف العامودي، المتورط في عمليات اعتقال وتغييب قسري في محافظة درعا جنوب البلاد خلال عهد بشار الأسد.


وأفادت الوزارة، في بيان، بأن قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، أوقفت العامودي، وهو أحد أبرز المطلوبين لضلوعه في العمل لصالح مليشيا «اللجان الشعبية» التابعة للنظام السابق في محافظة درعا، وتورطه في عمليات اعتقال وتغييب قسري طالت عدداً من أبناء المحافظة، بالتنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية.


وأشارت إلى أن سجلات التحقيق بينت أن العامودي عمل لصالح رئيس فرع الأمن العسكري السابق العميد وفيق الناصر، كما نشط تحت إشراف المساعد أسامة أبو جعفر، وتعاون بشكل وثيق مع فرع المخابرات الجوية بقيادة العقيد قصي ميهوب.


وأضافت أن العامودي كان له دور في تسليم مطلوبين للأجهزة الأمنية، ثم ابتزاز ذويهم مالياً عبر التفاوض معهم مقابل مبالغ طائلة، لقاء وعود كاذبة بالإفراج عنهم.