بعد ساعات من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالرد على إسقاط طهران طائرة «أباتشي»، نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده اليوم (الثلاثاء)، أن تكون بلاده تقف وراء إسقاط المروحية بشكل متعمد.


وقال زاده في تصريحات صحفية إن إيران لا تقف وراء الهجوم الذي تعرضت له مروحية «أباتشي» أمريكية فوق مضيق هرمز، موضحاً أن هناك احتمالاً لوقوع حوادث كهذه بشكل غير مقصود بسبب الأجواء المتوترة في المضيق، فيما نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري قوله: لم ننفذ أي عمليات عسكرية هجومية جوية بمضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.


من جهته، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من شأن حادث المروحية الأمريكية التي تحطمت قرب مضيق هرمز، قائلاً إنه «لم يكن أمراً كبيراً»، مجدداً التأكيد أن «الطيار بخير».


وقال ترمب لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن الحصار المفروض على إيران يجعلها فقيرة جداً، مؤكداً أنه سيُبقيه قائماً ما دام ذلك ضرورياً.


وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن القوات الأمريكية أنقذت اثنين من أفراد طاقم المروحية بعد سقوطها قرب سواحل سلطنة عُمان أثناء تنفيذ دورية في المياه الإقليمية، فيما أكد ترمب أنه سيرد على إسقاطها.


من جهة ثانية، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق يعالج البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل، مشيراً إلى أن الاتفاق قد يُنجز خلال أسبوع أو بعد أشهر.


وشدد فانس، في مقابلة مع برنامج «سي بي إس صباح الأحد»، قائلاً: «أشعر الآن بأننا في موقع يتيح لنا التوصل إلى اتفاق جيد لأمريكا اقتصادياً، ويتعامل فعلياً مع البرنامج النووي الإيراني، ليس الآن فقط، وليس فقط خلال رئاسة دونالد ترمب، بل على المدى الطويل»، موضحاً أن الاتفاق سيُنجز «بالتأكيد» قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.


وأضاف: «أعتقد أننا سنعرف الكثير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأرى أن الاتفاق قد يحدث الأسبوع القادم، لكنه قد يحدث أيضاً بعد أشهر».