طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم (الثلاثاء)، «حزب الله» بإلقاء السلاح، مشدداً على ضرورة ضبط إسرائيل للنفس في جنوب لبنان.
وقال ميرتس: ألمانيا تنظر إلى التصعيد خلال الفترة الماضية بقلق بالغ، وعلى إسرائيل ضبط النفس في جنوب لبنان، موضحاً أن الوضع في لبنان معقد «نبذل ما في وسعنا للمساهمة بخفض التصعيد والحفاظ على وقف إطلاق النار».
بدوره، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن تصعيد العنف في جنوب لبنان «غير مبرر»، مؤكداً أنه «ينتهك سيادة البلاد ووحدة أراضيها، ويعرقل المفاوضات المباشرة الجارية، ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار».
ودعا في في منشورات على حسابه في «إكس»، جميع الأطراف بالاحترام الكامل لوقف إطلاق النار المُبرم في 16 أبريل الماضي، معلناً دعم بلاده للمبادرات الدولية لخفض التصعيد، وجهود الحكومة اللبنانية لحصر السلاح وبسط سيطرتها على كامل أنحاء البلاد.
من جهة أخرى، تواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم جهود التهدئة التي بذلتها الإدارة الأمريكية.
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدعم توجيه ضربات انتقامية في لبنان، إذا استمرت هجمات «حزب الله» على شمال إسرائيل.
وقال كاتس لشبكة «سي إن إن»: «الجيش الإسرائيلي امتنع حتى يوم أمس عن تنفيذ ضربات واسعة في بيروت بطلب من الولايات المتحدة، بسبب الجهود الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران»، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترمب، خلال اتصال هاتفي، بـ«نية إسرائيل الرد على هجمات «حزب الله»، عبر استهداف لبنان».
ولفت إلى أن «الولايات المتحدة وافقت على هذا المبدأ، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن استهداف البلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف بيروت».
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً على تصريحات كاتس، فيما قالت «سي إن إن» وموقع «أكسيوس»، إن ترمب ضغط على نتنياهو لتقليص خطط العمليات العسكرية في لبنان، وحذر من أن التصعيد قد يقوض جهوده للتوصل إلى اتفاق أولي مع إيران.