كشفت مصادر باكستانية أن غالبية بنود مسودة الاتفاق المطروحة لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران تحظى بموافقة الطرفين.


وأفادت المصادر بأن مسودة الاتفاق تضع جدولاً زمنياً لإنهاء كافة الإجراءات العدائية وجولات التفاوض القادمة، وتتضمن إنهاء الحرب بشكل كامل وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وبحسب المصادر، فإن الطرفين أقرب لتوقيع اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب والشروع في عملية تفاوضية قد تستغرق أشهراً.


وذكرت المصادر أن المفاوضات جرت أخيراً، بشكل غير مباشر بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين، وأن مسودة الاتفاق تضمنت بنوداً بشأن اليورانيوم المخصب والإفراج عن أموال إيران المجمدة.


ولفتت إلى أن الجانب الإيراني أكد عدم رغبته في امتلاك سلاح نووي وأن واشنطن رحبت بذلك.


من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لصحيفة «نيويورك بوست»، أنه من السابق لأوانه التفكير في محادثات مباشرة مع إيران. وهدد إيران بالعودة إلى القصف بكثافة وقوة أكبر إذا لم توافق على المقترح المطروح. وقال ترمب على «تروث سوشيال» إنه على افتراض موافقة إيران سيتم إنهاء عملية «الغضب الملحمي»، كما سيتم رفع الحصار الذي وصفه بـ«الفعال» بمضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران. وشدد على أنه في حال رفضت إيران المقترح، فسيتم استئناف القصف بكثافة أعلى بكثير من المستوى السابق.

وكان موقع «أكسيوس» نقل تفاصيل حول المفاوضات الجارية بين إيران وأمريكا، مؤكداً أن الطرفين يقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.

ولفت إلى أن واشنطن تتوقع رداً على نقاط رئيسية من إيران خلال 48 ساعة.
وأفاد بأن الاتفاق سيضمن إفراج أمريكا عن أموال إيران المجمدة تدريجياً، إضافة لرفع القيود المفروضة على العبور من مضيق هرمز. وتضع مذكرة الاتفاق إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، وستلتزم طهران بنظام تفتيش نووي معزز.

وحسب «أكسيوس»، فإن نقل اليورانيوم المخصب إلى أمريكا من الخيارات المطروحة، إذ أكد مصدران مطلعان أن إيران وافقت على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب.

من جانبه ،قال مصدر إيراني مطلع لوكالة "تسنيم"، الأربعاء، إن المقترح الأمريكي الجديد يتضمن بعض البنود غير المقبولة، معتبراً أن استخدام واشنطن للغة التهديد أمر غير فعال، وقد يؤدي إلى تفاقم الوضع بالنسبة لأمريكا.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية،أفاد بأن طهران تقيم مقترح السلام الأمريكي المكون من 14 بندا، وستسلم ردها إلى باكستان.