في إطار الجهود الرامية لتوحيد الأجهزة الأمنية ودمجها تحت قيادة وزارة الداخلية، دشنت الإدارة العامة للأمن والشرطة بوادي حضرموت والصحراء، بمدينة سيئون اليوم (الخميس)، دمج قوات النخبة الحضرمية في الأجهزة الأمنية.


وأكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء جمعان باربّاع، اهتمام السلطة المحلية بدعم وتعزيز قدرات القوات الأمنية، موضحاً أن الأجهزة الأمنية تضطلع بدور حيوي في حفظ الأمن والاستقرار وصون السكينة العامة.


وشدد بارباع على أهمية التحلي بالقيم والمبادئ الحميدة والانضباط العسكري، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مختلف مديريات الوادي والصحراء.

دمج القوات الأمنية في حضرموت.

دمج القوات الأمنية في حضرموت.

بدوره، أوضح وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية اللواء الركن عبدالماجد العامري، أن الجهود التي تبذلها الوزارة تهدف لتعزيز القوات الأمنية بوادي وصحراء حضرموت، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مبيناً أن وزارة الداخلية مهتمة بمحافظة حضرموت وتوليها أهمية خاصة نظراً لموقعها الإستراتيجي.


من جهته، أوضح مدير عام الأمن والشرطة بوادي وصحراء حضرموت العميد الركن عبدالله بن حبيش، أن إدارة الأمن عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الانتشار الأمني وفق خطط مدروسة، تهدف إلى رفع مستوى الاستجابة السريعة للبلاغات، وتكثيف التواجد الأمني في المواقع الحيوية، بما يسهم في الحد من الجريمة وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، لافتاً إلى أن ضرورة الاهتمام برفد الأجهزة الأمنية بالكادر البشري المؤهل، والعمل على تدريب وتأهيل الأفراد ورفع كفاءتهم المهنية، إلى جانب تعزيز الانضباط والالتزام باللوائح والأنظمة، باعتبار ذلك أساس نجاح العمل الأمني.


وأكد حبيش التزام قيادة الأمن والشرطة بتنفيذ التوجيهات والعمل بروح الفريق الواحد.


وعلى واقع النجاحات الأمنية لوزارة الداخلية، أطلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أحور بمحافظة أبين، أمس، حملة أمنية واسعة لإنهاء أنشطة التهريب التي تنشط في السواحل الشرقية وملاحقة العناصر المتورطة في تهريب الأفارقة.


وداهمت القوات الأمنية مواقع يُشتبه باستخدامها من قبل عصابات تهريب المهاجرين الأفارقة عبر السواحل الممتدة في المديرية.


وأوضحت المصادر أن الحملة تأتي ضمن جهود أمنية متصاعدة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة المنظمة، بعد تزايد الشكاوى من تنامي نشاط التهريب خلال الفترة الأخيرة، وما يشكله ذلك من تهديد أمني وإنساني على المنطقة.