قبل ساعات من خطابه المرتقب حول مجريات الحرب مع إيران، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن رئيس النظام الإيراني الجديد، الذي لم يكشف هويته، طلب وقف إطلاق النار.
وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»، اليوم الأربعاء، إن «رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأمريكية وقفاً لإطلاق النار!»
استمرار القصف على إيران
وأضاف أنه سينظر في هذا الطلب عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً، مؤكداً أن بلاده ستستمر في قصف إيران حتى «إعادتها إلى العصر الحجري»، وفق تعبيره.
وفي مقابلة مع «رويترز»، قال ترمب إنه لا يكترث بالمواد النووية الإيرانية «لكن سنراقبها عبر الأقمار الاصطناعية». ورداً على سؤال بشأن الموعد الذي ستعتبر فيه الولايات المتحدة الحرب على إيران منتهية، قال: «لا أستطيع أن أحدد بدقة. سننسحب بسرعة كبيرة». واعتبر أن التحرك الأمريكي أدى إلى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وأعلن أن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، وقد تعود لشن «ضربات محددة» إذا لزم الأمر. وأضاف ترمب في المقابلة، أنه سيذكر في خطابه أنه يدرس انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي.
وكان الرئيس الأمريكي، اعتبر في وقت سابق، أن هدف الولايات المتحدة في إيران يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا الهدف قد تحقق. وقال إن أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن.
هل تغادر أمريكا إيران؟
وأكد ترمب لـشبكة «إي بي سي نيوز» أن المهمة انتهت، لافتاً إلى أن القوات الأمريكية ستغادر إيران خلال فترة تراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وأن بقاءها لن يستمر إلا إذا دعت الحاجة لذلك.
واعتبر أن إيران تشهد «تغييراً كاملاً في النظام»، وأن واشنطن تتعامل حالياً مع «مجموعة جديدة أكثر عقلانية»، في إشارة إلى تحولات داخلية في طهران.
وفيما يتعلق بالمسار السياسي، قال ترمب إن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات «أمر جيد لكنه ليس ضرورياً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن تجري بالفعل اتصالات مع قيادات إيرانية «أكثر اعتدالاً».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن كل ما قامت به بلاده يهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الطاقة، معتبراً أن مغادرة إيران ستسهم في تحقيق هذا الهدف قريباً.
وفي تقييمه لنتائج العمليات، قال ترمب إن الضربات الأمريكية أعادت إيران «30 عاماً إلى الوراء»، مضيفاً إلى أن طهران ستحتاج ما بين 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دُمّر.