أكدت عضو هيئة رئاسة مجلس حضرموت الوطني الدكتورة نشوى سعيد بن حارث السومحي، أن العلاقة التي تربط حضرموت واليمن بالمملكة العربية السعودية تتجاوز الجغرافيا والمصالح، لتصل إلى عمق الأخوة الصادقة ووحدة المصير، مشددة على أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.

أخوّة الدم.. ومصير مشترك

وفي تصريح لـ«عكاظ»، أوضحت السومحي أن الروابط التاريخية بين المملكة وحضرموت متجذرة، وتقوم على أسس من الأخوة والتكامل، مؤكدة أن هذه العلاقة تعكس شراكة حقيقية تتجاوز كل التحديات، وترسخ مفهوم المصير الواحد بين الشعبين.

رسالة وفاء من حضرموت

وأشارت إلى أن الوقفات التضامنية المرتقبة عصر اليوم (الأربعاء) في المكلا وسيئون، تمثل رسالة وفاء صادقة من أبناء حضرموت، تعبيراً عن امتنانهم لمواقف المملكة الداعمة لليمن في مختلف الظروف، مبينة أن هذا التقدير يتجاوز الإطار الرسمي ليعكس شعوراً شعبياً عميقاً.

تحذير من أي استهداف

ووجهت السومحي رسالة حازمة بشأن أمن المنطقة، مؤكدة أن أي محاولة للمساس بأمن المملكة أو استهداف أراضيها ومنشآتها المدنية تُعد استهدافاً مباشراً لحضرموت واليمن، مضيفة: «نقف مع المملكة قلباً وقالباً، وأمنها من أمننا».

«أرض الحرمين».. خط أحمر

واختتمت السومحي تصريحها بالتأكيد على أن سلامة المملكة تمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة، قائلة: «ما يمس أشقاءنا يمسنا في الصميم، وسلامة المملكة خط أحمر، وسنظل دائماً سنداً ثابتاً وشريكاً في مصير واحد لا ينفصم».