أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم (السبت) أن الأكراد في بلاده لم يطالبوا بالحكم الذاتي في سورية.
وقال الشيباني خلال لقائه رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: «الحكومة السورية تؤمن بسورية واحدة موحدة تضمن سلامة وحقوق جميع مواطنيها بمن فيهم الأكراد».
بدوره، شدّد بارزاني على دعم وحدة واستقرار سورية، موضحاً أن القرار السياسي في سورية ينطلق من دمشق.
وناقش الشيباني وبارزاني آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية والتنموية، لاسيما في مجالات إعادة الإعمار وتنشيط التعاون التجاري والاستثماري.
وثمّن بارزاني العديد من الخطوات التي اتخذها الرئيس أحمد الشرع، معبراً عن ارتياح كبير للمرسوم الرئاسي الأخير حول حقوق الأكراد في سورية.
في غضون ذلك، رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع أمريكا، والتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي، مشدداً على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة، وضمان الاحترام الكامل لحقوق جميع السوريين وصون سلامتهم، وذلك خلال اللقاء الذي جمع روبيو بنظيره السوري أسعد الشيباني، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا.
وأكد روبيو في البيان على دعم الولايات المتحدة لسورية مستقرة، تعيش في سلام مع جيرانها، وتحمي حقوق جميع مكوناتها العرقية والدينية.
في غضون ذلك، أخلت قوات سورية الديموقراطية (قسد) عدداً من نقاطها العسكرية في ريف القامشلي، وسلمتها إلى قوات الأمن الداخلي (الأسايش)، وذلك في إطار إعادة تنظيم أمني في شمال شرقي سورية، بعد أن سيطرت الدولة السورية على المنطقة، وباشرت بعملية دمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» في شمال شرقي سورية مع هياكل الحكومة السورية.
وذكر التلفزيون السوري أن عملية الإخلاء شملت نقاطاً كانت تتمركز فيها وحدات تابعة لقوات سورية الديموقراطية في محيط مدينة القامشلي، قبل أن تُسلّم مهامها إلى عناصر من قوات الأمن الداخلي (الأسايش).