انتقل إلى رحمة الله تعالى المربي أحمد بن محمد المليص، من قرية الريحان، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل، عُرف خلالها بحسن السيرة وطيب المعشر، والكرم والوفاء، وحرصه على صلة الرحم والوقوف إلى جانب أهله ورفاقه.


ونعى أقارب الفقيد ومحبيه الراحل، مستذكرين ما عُرف عنه من دماثة الخلق، والبشاشة، والتواضع، وحسن التعامل، مؤكدين أن رحيله يمثل فقداً لرجل ترك بصمة طيبة في نفوس من عرفوه وتعاملوا معه.


وعُرف أحمد المليص بقربه من أهله وحرصه على التواصل معهم، وبرّه بوالديه، واهتمامه بأقاربه، كما كان حاضراً في مناسباتهم ومواقفهم، مبادراً إلى تقديم العون والمساندة، بعيداً عن طلب الثناء أو انتظار المقابل.


وكان الراحل رفيق درب شقيقه الشيخ سعد بن عبدالله المليص، وعضداً له في مسيرة الحياة، فيما مثّل لأسرته وأقاربه سنداً ومحل ثقة، وظل قريباً من أفراد عائلته، حريصاً على اجتماعهم وتواصلهم.


كما تقلّد الفقيد عدداً من المناصب خلال مسيرته الوظيفية، وأسهم في مواقع عمله بما عُرف عنه من مسؤولية وحرص على أداء واجباته، فيما ظل الجانب الإنساني حاضراً في علاقاته بزملائه ومن تعامل معهم.


ويستذكر محبو الفقيد ابتسامته الدائمة وبشاشته وحسن استقباله لزواره، إلى جانب مواقفه في مساعدة الآخرين وقضاء حوائجهم، مؤكدين أن ما تركه من مواقف وذكريات سيظل حاضراً في ذاكرة أسرته وأصدقائه ومحبيه.


وتُقام الصلاة على الفقيد بعد صلاة مغرب اليوم (الأحد)، في جامع الفيصلية بحي الفيصلية بمدينة جدة، ويوارى جثمانه الثرى في المقبرة المجاورة للجامع.


ويُقام عزاء الرجال (الإثنين) و(الثلاثاء)، بمنزل الأسرة في حي العدل بمدينة جدة.