ماكرون
ماكرون




جندي أوكراني على تخوم العاصمة كييف.
جندي أوكراني على تخوم العاصمة كييف.
-A +A
«عكاظ» (باريس) okaz_online@
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تعرض روسيا للإهانة، وقال: من الأهمية بمكان ألا تتعرض روسيا للإهانة حتى يتسنى إيجاد حل دبلوماسي عندما يتوقف القتال في أوكرانيا، معرباً عن اعتقاده أن باريس ستلعب دور الوساطة لإنهاء الصراع.وأضاف ماكرون في حديث نشرته صحف إقليمية أمس (السبت): «يجب ألا نهين روسيا حتى نتمكن في اليوم الذي يتوقف فيه القتال من إيجاد مخرج عبر الوسائل الدبلوماسية.. أنا مقتنع بأن دور فرنسا أن تكون قوة وسيطة». وفي إشارة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال ماكرون: «أعتقد، وقلت له، إنه يرتكب خطأ تاريخياً وجذرياً لشعبه، ولنفسه وللتاريخ». ولم يستبعد زيارة العاصمة الأوكرانية كييف.

وانتقد بعض الشركاء في شرق أوروبا ومنطقة البلطيق موقف ماكرون مراراً وتكراراً، إذ يرون أنه يقوض الجهود الرامية للضغط على بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات.


وكانت شبكة «سي إن إن»، كشفت أن مسؤولين أمريكيين اجتمعوا في الأسابيع الأخيرة مع نظرائهم الأوروبيين لبحث أطر محتملة لوقف إطلاق النار في أوكرانيا عبر تسوية متفاوض عليها، فيما تقول كييف إنها استعادت 20% من مدينة سيفيرودونيتسك الإستراتيجية.

ونقلت الشبكة عن مصادر قولها: إن إيطاليا اقترحت إطار عمل من 4 نقاط لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب ومنها: التزام أوكرانيا بالحياد بشأن(الناتو) مقابل ضمانات أمنية، إجراء مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا بشأن مستقبل شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس.

وبحسب مسؤولَيْن أمريكيين فإن المقترح الإيطالي لا يحظى بدعم واشنطن التي لم تضغط على كييف للالتزام بخطة معينة أو تدفعها مباشرة للتفاوض مع الروس. وأفاد مسؤولون في الناتو بأن التحالف الغربي لا يلمس لدى أوكرانيا رغبة كبيرة في التفاوض مع روسيا.