-A +A
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@
أكد وزير التعليم يوسف عبدالله البنيان أن مجموعة الـ20 منتدى دولي مهم للتعاون الاقتصادي والمالي، يهدف إلى مناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي الدولي، ومعالجة القضايا الاقتصادية التي تتجاوز المسؤوليات الفردية للدول، ومواجهة التحديات العالمية، ويمثل إجمالي إنتاج الدول الأعضاء في مجموعة العشرين 80% من الإنتاج العالمي، و75% من حجم التجارة العالمية، كما يمثل سكانها ثلثي سكان العالم.

وأشاد بنجاح المجموعة عبر تاريخها في مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الدولية، مقدماً شكره لجمهورية إندونيسيا على استضافتها لأعمال مجموعة الـ20 لعام 2022، إذ تسلمت رئاسة المجموعة مع بداية شهر ديسمبر لعام 2021، وأعلنت عدداً من الأولويات العامة التي تسعى إلى مناقشتها من خلال مختلف مسارات ومجموعات العمل؛ ومن ضمنها مجموعة عمل التعليم التي حظيت باهتمام الرئاسة الإندونيسية إذ كان التعليم أحد الملفات الرئيسة على أجندة رئاستها، بانية على مخرجات مجموعة عمل التعليم خلال سنتي الرئاسة السعودية والإيطالية للمجموعة، وخصوصاً فيما يتعلق بخطط التعافي من آثار جائحة كورونا على التعليم.


وبين أن الموضوعات التي ناقشتها المجموعة تضمنت توفير تعليم شامل عالي الجودة للجميع والإستراتيجيات الرئيسة؛ للتغلب على الزيادة المتسارعة في عدم المساواة والفقر التعليمي، وتعزيز الكفايات الأساسية للمعلمين والطلاب، وتقليص الفاقد التعليمي في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19، وتحسين استخدام التقنية الرقمية في التعليم والاستفادة من منهجيات التعليم المدمج؛ لتعزيز التعافي من الفاقد التعليمي، وإعادة بناء نظم تعليمية أكثر قوة وشمولية وبناء أنظمة تعليمية أكثر متانة وفاعلية، إضافة إلى مستقبل سوق العمل بعد جائحة كورونا. ونوه البنيان بمشاركة وزارة التعليم في اجتماع وزراء التعليم في مجموعة الـ20، متناولًا كلمة المملكة في الاجتماع التي تحدثت عن التحول الرقمي السريع، وأهمية تحليل وتقييم انعكاساته وأهمية الاستفادة من الدروس التي قدمتها الجائحة كفرص لتحفيز وتسريع تبني أنظمة التعليم الإلكتروني والتعليم المدمج، والإشارة إلى تقدم المملكة في التحول الرقمي وإسهاماتها في المجالات العلمية والبحثية، واشتمال رؤية المملكة 2030 على جميع العوامل الممكنة؛ لتسهيل الوصول المنصف والشامل للتعليم والتدريب، والانضمام لسوق عمل شامل وذي جودة عالية. وأفاد أن كلمة المملكة في اجتماع وزراء التعليم تناولت الإصلاحات الشاملة للخطط الدراسية والمناهج التعليمية التي أطلقتها الوزارة مؤخراً، في ضوء الأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030، وجهود المملكة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وإعداد الطلاب له منذ سن مبكر من خلال استحداث المسارات المتخصصة في المرحلة الثانوية، وأهمية التعليم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الأفراد والدول، واستثمار المملكة في التعليم والتدريب من أجل تزويد الشباب والفتيات بالمعارف والمهارات والقيم التي تتطلبها وظائف المستقبل، مختتماً بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي والعمل المشترك من أجل تقديم تعليم عالي الجودة، وبناء أنظمة تعليمية متينة.