الدخيني متحدثا لـ «عكاظ».
الدخيني متحدثا لـ «عكاظ».


-A +A
نادر العنزي (تبوك) nade5522@
في الوقت الذي يتساءل فيه كثيرون، لماذا يبحث مسؤولو الإحصاء عن بيانات الأسر في تعداد 2020 برغم أنه في الإمكان الحصول عليها من خلال الوزارات المعنية، قال وكيل وكالة الاتصال الإستراتيجي ودعم العملاء والمتحدث باسم الهيئة العامة للإحصاء محمد سعد الدخيني لـ«عكاظ» إنه على رغم وجود قواعد البيانات فإن مشروع التعداد يهدف إلى ضمان الوصول إلى معلومات دقيقة عن طريق ربط قواعد البيانات الميدانية مع البيانات السجليَّة، خصوصا أن هدف تعداد السعودية 2020 هو الوصول إلى معلومات تفصيلية أكثر عن السكان والمساكن كالبيانات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للسكان والمنشآت لتلبية متطلبات الدولة، واحتياجات المخططين والباحثين من البيانات التي تتطلبها خطط التنمية. ولفت إلى تفاعل وتعاون الأسر مع المراقبين وطلبهم إضافتهم في خدمة «العد الذاتي»، كونها تسهل عملية استيفاء البيانات في الأوقات التي تناسبها ضمن المدة الزمنية المحددة لإجراء التعداد، ومواكبة التحول الرقمي.

وأشار الدخيني إلى أن العد الذاتي هو إحدى الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تُطلق لأول مرة في مشاريع التعداد وتم استحداثها في تعداد 2020، إذ تستخدم في التعدادات وتعني استغناء الأسرة عن زيارة الباحث لمسكنها، وقيامها باستيفاء استمارة التعداد إلكترونيًّا. وأبان وكيل وكالة الاتصال الإستراتيجي، أنه وفي خلال فترة نزول المراقبين للميدان، لمسوا تعاونا كبيرا من السكان وحرصهم على التعاون الكامل، «قوبلنا بالترحيب والحفاوة غير المستغربة من السكان، هذا أمر طبيعي في التفاعل والتعاون مع جميع المشاريع الوطنية التي لها دور كبير ومهم في دعم خطط التنمية الوطنية من خلال البيانات والمعلومات التي سيوفِّرها لراسمي السياسات وصنَّاع القرار في جميع الجهات الحكومية».

يشار إلى أن المراقبين يعملون منذ الثالث من شهر فبراير ميدانياً على ترقيم المباني والوحدات العقارية وحصر الأسر لمدة 33 يوماً، التي تنتهي يوم الجمعة السادس من شهر مارس 2020، يليها انطلاق مرحلة العد الفعلي للسكان والمساكن بدءاً من يوم الأربعاء 23 رجب الموافق 18 مارس 2020م، حتى يوم الإثنين 13 شعبان 1441هـ الموافق 6 أبريل ولمدة 20 يوماً.