رصدت دراسة بجامعة أم القرى فجوة بين المعرفة بسلامة مستحضرات التجميل والممارسات الوقائية لدى عينة من الطالبات، خصوصاً قراءة المكونات وإجراء اختبار الحساسية قبل الاستخدام.


وشملت الدراسة، التي أعدّتها الباحثتان حنان الحربي وهدى خواجي، إجابات 549 طالبة، جُمعت خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.


وأظهرت النتائج أن 92.3% من المشاركات يستخدمن مستحضرات التجميل، فيما أفادت 48.3% بتعرضهن لأثراً سلبياً واحداً على الأقل عزونه إلى استخدامها، دون تأكيد طبي لهذه الآثار.


وفي ما يتعلق بالممارسات الوقائية، أوضحت النتائج أن 41.2% من الطالبات يقرأن قوائم المكونات، فيما تجري 33.3% منهن اختبار الحساسية قبل الاستخدام، مقابل 94.5% ذكرن أنهن يتوقفن عن استخدام المنتج عند ظهور أعراض الحساسية أو الحكة أو التهيج.


ورصدت الدراسة ارتباطاً بين تأييد توصيات المؤثرين وزيادة احتمالات شراء مستحضرات تجميل مرتفعة الثمن، دون أن تثبت وجود علاقة سببية بين الأمرين.


ودعت الباحثتان إلى تعزيز الوعي بمكونات مستحضرات التجميل وتحويل المعرفة بسلامتها إلى ممارسات وقائية فعلية، مشيرتين إلى أن اعتماد الدراسة على الإفادات الذاتية وعينة تطوعية من جامعة واحدة يحدّ من إمكانية تعميم نتائجها.